هدد ترامب بتدمير البنية التحتية الحيوية في إيران
هدد ترامب بتدمير البنية التحتية الحيوية في إيران

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً لافتاً في وتيرة الهجمات الجوية التي استهدفت بشكل مباشر شبكة المواصلات والإمداد في إيران، مع تركيز واضح على الجسور الحيوية باعتبارها من أبرز ركائز البنية التحتية وشرايين النقل والربط الداخلي.

وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، رفع فيها سقف لهجته تجاه إيران، متوعداً بتدمير البنية التحتية الحيوية، وفي مقدمها الجسور ومحطات توليد الطاقة.

وقال ترامب إن “كل جسر في إيران سيتم تدميره”، مضيفاً أن محطات توليد الطاقة “ستتوقف عن العمل”، مشدداً على ضرورة التوصل إلى اتفاق “مقبول” قبل انتهاء المهلة المحددة.

وفي ما يلي أبرز الجسور التي طالتها الهجمات الأميركية – الإسرائيلية خلال الساعات الماضية:

جسر خارج مدينة قم
تعرض جسر يقع خارج مدينة قم، شمال إيران، الثلاثاء، لهجوم أميركي – إسرائيلي، وفق ما أفاد به التلفزيون الرسمي الإيراني نقلاً عن معاون محافظ المنطقة مرتضى حيدري.

وقال المسؤول في محافظة قم: “تعرض أحد الجسور خارج مدينة قم، في غرب المحافظة، لهجوم من العدو الأميركي والصهيوني”.

جسر على طريق تبريز – زنجان السريع
كما جرى تداول أنباء عن غارة جوية استهدفت جسراً على الطريق السريع الرابط بين تبريز وزنجان في شمال غرب إيران، في وقت تحدثت تقارير أيضاً عن استهداف جسر يحيى آباد في وسط البلاد.

جسر يحيى آباد
وفي وسط إيران، تعرض جسر يحيى آباد لهجوم أميركي – إسرائيلي الثلاثاء، بحسب ما نقلت وكالة أنباء “إرنا” عن نائب محافظ أصفهان، الذي أشار إلى سقوط قتيلين وثلاثة جرحى.

وقال المسؤول أكبر صالحي: “شن العدو الأميركي الصهيوني المعتدي هجوماً على جسر سكة حديد يحيى آباد في مدينة كاشان، ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح”.

ويقع جسر يحيى آباد، الذي يعد من الجسور الحيوية للسكك الحديدية، في منطقة كاشان بمحافظة أصفهان وسط إيران.

جسر في إقليم زنجان
وفي السياق نفسه، استهدفت الهجمات أحد جسور السكك الحديدية في إقليم زنجان، وفق ما نقل الإعلام الإيراني عن مسؤول محلي، في إطار اتساع رقعة الضربات التي تطاول البنية التحتية للنقل.

جسر “بي 1”
وكان “جسر بي 1” الاستراتيجي، الذي يربط العاصمة طهران بمدينة كرج، قد تعرض في الثاني من أبريل/نيسان الجاري لضربات جوية تسببت بأضرار جسيمة.

وأظهرت صور ومقاطع متداولة انهياراً جزئياً في المقاطع الخرسانية للجسر، الذي يُعد الأعلى في الشرق الأوسط، وكان قد افتُتح حديثاً خلال العام الجاري.

مشاركة