أفادت الإخبارية السورية مساء الإثنين بمقتل عنصرين من قوى الأمن الداخلي في قرية ريمة حازم غرب السويداء نتيجة قصف من ٨٢٢٠;العصابات المتمردة٨٢٢١; في المنطقة.
وتشير التقارير إلى أن الحادث وقع أثناء محاولات لتقدم هذه العصابات على نقاط القوى الأمنية، مما يعد خرقًا جديدًا لوقف إطلاق النار.
وكان مراسل ٨٢٢٠;سكاي نيوز عربية٨٢٢١; في دمشق قد ذكر في وقت سابق أن قوات الحرس الوطني التابعة للشيخ حكمت الهجري استهدفت بلدة المزرعة غرب السويداء باستخدام الرشاشات الثقيلة.
وفي السياق ذاته، كانت الحكومة السورية قد شكلت لجنة تحقيق وطنية لكشف ملابسات الاشتباكات العنيفة التي شهدتها محافظة السويداء في يوليو ٢٠٢٥، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص وتهجير الآلاف من السكان. كما أدت الأحداث، التي اندلعت بين عشائر بدوية ومجموعات درزية محلية، إلى مخاوف من تصعيد طائفي في هذه المنطقة ذات الغالبية الدرزية.
وقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل أكثر من ٥٠ شخصًا وإصابة المئات، بالإضافة إلى سرقة رواتب الموظفين الحكوميين وتدمير الممتلكات. كما تم تسجيل تقارير عن إعدامات خارج القانون واختطافات من الجانبين.
نتيجة لتداعيات هذه الأحداث، تم توقيع ٤ اتفاقيات لوقف إطلاق النار، كما تم عقد اجتماع ثلاثي في الأردن في أغسطس ٢٠٢٥ بمشاركة سوريا والأردن والولايات المتحدة بهدف احتواء الأزمة.