وزير الدفاع الإيراني مجيد ابن الرضا
وزير الدفاع الإيراني مجيد ابن الرضا

قُتل وزير الدفاع الإيراني الجديد مجيد ابن الرضا بعد يومين فقط من تعيينه، وفق ما أفادت به وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري، وذلك عقب غارات استهدفت العاصمة طهران. وكان ابن الرضا قد تسلّم منصبه خلفاً للوزير السابق عزيز نصير زاده الذي قضى بدوره في ضربات إسرائيلية سابقة.

بالتوازي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ ضربة جديدة في طهران استهدفت قائداً إيرانياً بارزاً، مؤكداً أنه طاول ما وصفها بـ»المناطق الأكثر تحصيناً» في العاصمة. وشدّد المتحدث باسم الجيش إيفي ديفرين على أن العمليات قد تستمر لأسابيع، مشيراً إلى أن الضربات استهدفت أعلى هيئة في النظام الإيراني.

من جهته، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الدفاعات الجوية والبحرية الإيرانية، إضافة إلى قيادتها، «دُمّرت بالكامل»، موضحاً أن طهران أبدت رغبة في التواصل مع واشنطن، إلا أن «الوقت فات»، بحسب تعبيره.

وكانت إيران أعلنت في الأول من مارس مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، إلى جانب رئيس أركان القوات المسلحة عبدالرحيم موسوي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ومستشار المرشد علي شمخاني. كما أشار ترامب لاحقاً إلى مقتل نحو ٤٠ قيادياً إيرانياً رفيعاً في اليوم الأول من الهجمات المشتركة الأميركية الإسرائيلية في ٢٨ فبراير.

إسرائيل كانت أعلنت بدء هجومها الواسع على إيران تحت اسم «زئير الأسد»، فيما أكدت واشنطن تنفيذ عملية مشتركة مع تل أبيب حملت اسم «الغضب العارم»، مشيرة إلى أن هدفها إسقاط النظام الإيراني.

في المقابل، ردّت طهران بإطلاق دفعات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل وعدد من دول الخليج التي تضم قواعد أميركية، إضافة إلى العراق والأردن، ما ينذر بتوسّع رقعة المواجهة في المنطقة.

مشاركة