في وقت تواصل فيه الدول الأوروبية تجنّب الانجرار إلى الحرب الدائرة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، مع تمسّك الاتحاد الأوروبي بالدعوة إلى وقف التصعيد، حثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأوروبيين على الانضمام إلى المواجهة العسكرية.
وخلال زيارته إلى منطقة عراد جنوب إسرائيل، حيث سقط صاروخ إيراني فجرًا، قال نتنياهو إن «إغلاق إيران لمضيق هرمز، إلى جانب امتلاكها صواريخ قادرة على ضرب عمق أوروبا، يعني أن الوقت قد حان لانضمام جميع الحلفاء بشكل كامل إلى الحرب».
وفي سياق متصل، جدّد نتنياهو تعويله على أن تؤدي الغارات الإسرائيلية وعمليات الاغتيال إلى «تهيئة الظروف التي تسمح بسقوط النظام الإيراني»، على حدّ تعبيره، مؤكداً أن إسرائيل «تخوض صراعًا يتعلق بوجودها».
وعلى صعيد آخر، أشار إلى أن صفارات الإنذار دوّت قبل نحو ١٠ دقائق من سقوط الصاروخ على عراد، إلا أن بعض السكان لم يتوجهوا إلى الملاجئ، في تبرير لارتفاع عدد المصابين جراء الهجوم.
وتأتي هذه التصريحات بعدما نفى وزير الإسكان البريطاني ستيف ريد، في وقت سابق اليوم، وجود أي تقييم استخباراتي يدعم ما يُقال عن تخطيط إيران لاستهداف أوروبا بصواريخ باليستية أو حتى امتلاكها القدرة على ذلك. وقال: «لست على علم بأي تقييم على الإطلاق يشير إلى أنهم يحاولون استهداف أوروبا، ناهيك عن قدرتهم على ذلك إن أرادوا».
كما تزامنت تصريحات نتنياهو مع تأكيد مسؤول في الاتحاد الأوروبي أن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس أجرت اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق اليوم.
وكان الجيش الإسرائيلي قد ذكر، أمس، في بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن إيران تمتلك صواريخ «قادرة على الوصول إلى لندن أو باريس أو برلين».