تُعيد الولايات المتحدة تجميع قواتها في سوريا والعراق منذ عام ٢٠٢٥، وسط تردد في إعلان انسحاب كامل، رغم إخلاء مواقع عدة أبرزها قاعدة التنف، وتقليص الوجود في شمال شرق سوريا.
بدأ التحول من العراق بعد اتفاق مع الحكومة العراقية على تنظيم الانسحاب من مناطق سيطرة بغداد بحلول سبتمبر ٢٠٢٥، تزامن ذلك مع تطورات ميدانية في سوريا، بينها انهيار نظام بشار الأسد وتراجع نفوذ قوات سوريا الديمقراطية، ما غيّر مبررات الانتشار الأميركي.
تؤكد واشنطن أن أولويتها تبقى منع عودة تنظيم داعش، وأن أي قرار بشأن الانسحاب سيُتخذ بناءً على تقييم التهديد الأمني. كما تراقب تطور قدرات الجيش العراقي، وأداء الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع في مكافحة التنظيم وضبط الأمن.
الانتشار الجديد يهدف أيضاً إلى تقليل الاحتكاك مع الفصائل الموالية لإيران في العراق، مع إبقاء الخيارات مرنة ريثما تتضح المعطيات الأمنية خلال الأشهر المقبلة.