أفاد تقرير أميركي جديد بأن الولايات المتحدة أرسلت، الاثنين، مشروع قرار إلى عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي، يقضي بإنشاء قوة استقرار دولية في غزة لمدة عامين على الأقل.
نزع سلاح حماس إذا لم تسلمه طوعاً
وأوضح التقرير أن المقترح الأميركي يتضمن أن تحفظ قوة الاستقرار الأمن على حدود غزة مع مصر، وفقاً لموقع ٨٢٢٠;أكسيوس٨٢٢١;.
كما كشف أن القوة ستكون لدعم استقرار القطاع لا قوات حفظ سلام.
وتابع أن المقترح الأميركي يتضمن حماية الممرات الإنسانية بغزة، وتدريب الشرطة الفلسطينية، مع نزع سلاح حركة حماس إذا لم تسلمه طوعاً.
جاء هذا بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الهدنة بين حركة حماس وإسرائيل في قطاع غزة ٨٢٢٠;صلبة وليست هشة٨٢٢١;.
ديرمر: نزع سلاح حماس سيحدد مصير ٨٢٢٠;الخط الأصفر٨٢٢١; في غزة
وقال ترامب في مقابلة تلفزيونية على شبكة ٨٢٢٠;سي بي أس٨٢٢١; بثت الاثنين، ٨٢٢٠;يمكن القضاء على حماس فوراً إذا لم يتصرفوا بصورة جيدة، وهم يعرفون ذلك٨٢٢١;.
كما أشار إلى أنه ٨٢٢٠;يستطيع نزع سلاح حماس بسرعة إذا أراد ذلك٨٢٢١;، وفق تعبيره.
٨٢٢٠;تغيير واقع القطاع٨٢٢١;
وكان ترامب طرح الشهر الماضي خطة من ٢٠ نقطة حول القطاع الفلسطيني المدمر، نصت على سحب السلاح منه وتسليم إدارته إلى لجنة تكنوقراط مؤقتة تحت إشراف دولي، فضلاً عن إعادة الإعمار والانسحاب الإسرائيلي تدريجياً منه.
في حين أكدت حركة حماس أن مسألة نزع السلاح معقدة وتحتاج لتوافق فلسطيني.
حماس تجدد قبولها الكامل للتخلي عن حكم غزة وتنفي اعتزامها تسليم السلاح
بدوره، طمأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أن قطاع غزة لن يشكل تهديداً على إسرائيل بعد الآن، مشدداً على أن هدف إسرائيل نزع سلاح حماس وتحويل غزة لمنطقة منزوعة السلاح، وأن تل أبيب تعمل مع واشنطن على خطة لتغيير واقع القطاع.
كذلك نصت خطة وقف إطلاق النار التي بدأ سريانها في العاشر من أكتوبر الماضي، على إطلاق سراح كافة الأسرى الإسرائيليين الأحياء- وهو ما حصل- فضلاً عن تسليم جثث القتلى.
وقد أعادت حماس حتى الآن جثث ٢٠ رهينة، ينتظر أن يعلن الجيش الإسرائيلي هوية الثلاثة الذين سلموا مساء أمس الأحد، ولا يزال هناك ثمانية.
في المقابل، تسلم إسرائيل رفات ١٥ فلسطينياً مقابل استعادة رفات كل رهينة إسرائيلية، في إطار عملية تبادل متزامنة، وفق ما نص عليه اتفاق غزة