أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أن بلاده قررت تقديم موعد هجومها على إيران إلى فبراير، بعدما كان مقرراً في منتصف عام ٢٠٢٦، وذلك نتيجة لتطور الظروف والقدرات الاستخباراتية.
وأوضح كاتس خلال زيارة إلى مديرية الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي أن العملية كانت مقررة أصلاً منتصف السنة، لكنه تم تقديمها إلى فبراير نظراً للتطورات الأخيرة، بما في ذلك الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي شهدتها إيران في ديسمبر ويناير الماضيين.
وأشار كاتس إلى ضباط الاستخبارات قائلاً إنهم أحرزوا «تقدماً هائلاً على الصعيد الاستخباراتي يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة»، مؤكداً أن الاستخبارات الإسرائيلية ساهمت في التنسيق مع الولايات المتحدة لتنفيذ الضربة الافتتاحية والعمليات التالية، وفق ما نقلته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».