من الضاحية الجنوبية لبيروت
من الضاحية الجنوبية لبيروت

جددت إسرائيل، يوم الثلاثاء، قصفها على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد إنذار بالإخلاء وجهه متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لسكان المنطقة، التي تُعد معقلاً رئيسياً لـ حزب الله.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الإسرائيلي شن غارة على الضاحية، تصاعدت على أثرها سحابة دخان كثيفة، بالتزامن مع تحليق للطيران المسير على علو منخفض في العاصمة اللبنانية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن العملية استهدفت «بنى تحتية لحزب الله» قرب بيروت.

كما أفاد مراسل العربية/الحدث بقصف إسرائيلي سابق على بلدة القليلة في الجنوب اللبناني، فيما طال القصف سيارة على طريق القاسمية &#٨٢١١; الخرايب، وشهدت بنت جبيل غارة إسرائيلية إضافية.

تهديد إسرائيلي بمنطقة عازلة

كرر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداته، مؤكداً عزم بلاده إقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان، مع السيطرة على كامل المنطقة حتى نهر الليطاني، قائلاً: «سننشر قوات الجيش في منطقة أمنية داخل لبنان وحتى نهر الليطاني بعد انتهاء العملية العسكرية». وأضاف أن الهدف هو «فصل لبنان عن الساحة الإيرانية».

يذكر أن حزب الله كان قد استأنف هجماته على إسرائيل بعد نحو عام من المواجهات في ٢٠٢٤، بالتزامن مع اندلاع الحرب على إيران قبل نحو شهر، ما دفع إسرائيل للرد بغارات جوية واسعة وعمليات برية في جنوب لبنان، إضافة لقصف الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى في العاصمة، فضلاً عن ضربات على مناطق في البقاع شرقي البلاد.

أدى القصف المستمر إلى نزوح أكثر من مليون شخص داخل لبنان، وراح ضحيته أكثر من ١٢٠٠ شخص وفق تقديرات رسمية لبنانية. وأكدت مصادر إسرائيلية أن الغارات على الأراضي اللبنانية قد تستمر لشهر إضافي.

مشاركة