جعجع
جعجع

التقى رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، في معراب، وفدًا من الحزب التقدمي الاشتراكي ضمّ رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط، والنائبين وائل أبو فاعور وهادي أبو الحسن، وأمين السر العام ظافر ناصر، ومسؤول الماكينة الانتخابية في الحزب وليد صافي، ومستشار رئيس الحزب حسام حرب، وذلك بحضور نواب تكتل الجمهورية القويّة جورج عدوان، ملحم رياشي ونزيه متى، بالإضافة إلى الأمين العام لحزب القوات إميل مكرزل، والأمين المساعد لشؤون الانتخابات جاد دميان، والأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد.

عقب الاجتماع الذي استمر ساعة ونصف، وصف جعجع اللقاء بأنه مثمر، موضحًا أن البحث تناول مواضيع الساعة، أبرزها تطورات الوضع العام في البلاد والاستحقاق النيابي. وأكد أن هناك اتفاقًا على ضرورة تطبيق قرار الحكومة الأخير عمليًا من قبل الأجهزة الأمنية والقضائية والجيش، معتبرًا أن عدم التنفيذ الصحيح قد يضعف هيبة الدولة في هذه المرحلة الحرجة، خاصة في ظل الظروف الراهنة في لبنان.

وفي ما يخص الانتخابات النيابية، شدد جعجع على أن حزب القوات كان ضد أي تمديد للمجلس النيابي أو تأجيل الانتخابات، لكنه أشار إلى أن الوضع الحالي يشكل قوة قاهرة فعلية، معترفًا بصعوبة التنبؤ بمسار الأمور على الأرض. وأوضح أن القبول بالقوة القاهرة لا يعني السماح باستخدامها ذريعة لتمديد ولاية المجلس النيابي لفترة طويلة، وأن أي تأجيل يجب أن يقتصر على الفترة التي تفرضها الظروف المادية الراهنة، ضمن إطار محدود بالأشهر.

وأضاف أن هذا الموضوع كان محور النقاش مع وفد الحزب التقدمي الاشتراكي، متفقًا معهم على استمرار الاتصالات إلى أن يتضح الوضع في البلاد ويستقر.

وعن معنى القوة القاهرة، أوضح جعجع أنها تشير إلى استحالة مادية لإجراء الانتخابات حاليًا، مثل وجود دوائر انتخابية مقفلة وسرايا حكومية ومؤسسات لا تعمل بشكل طبيعي، ما يجعل تأجيل الانتخابات ضروريًا لفترة محدودة فقط.

كما أشار جعجع إلى أن الاتصالات مع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون وكل الجهات المعنية مستمرة في هذا السياق.

مشاركة