وطنية – رأى الوزير السابق وديع الخازن في بيان صادر عنه أنّ الموقف المشترك لقيادتي “حركة أمل” و“حزب الله” الذي دعا إلى التهدئة وتغليب الاستقرار، يعكس مقاربة واقعية تتناسب مع حساسية المرحلة الراهنة، وتقدّم أولوية المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى.
وأشار الخازن إلى أنّ التحذير من الانقسام الداخلي يعبّر عن إدراك لخطورة هذا المسار على وحدة لبنان وتماسكه، معتبراً أنّ الانقسام قد يكون أشدّ تأثيراً من الأزمات الأخرى التي تواجه البلاد.
وأضاف أنّ الدعوة إلى ضبط الشارع وتجنّب التحركات الاحتجاجية، رغم تفهّم الاحتقان الشعبي، تشكّل خطوة ضرورية لتخفيف التوتر ومنع أي استغلال قد يؤدي إلى اضطراب داخلي.
وختم بالتشديد على حاجة لبنان إلى خطاب وطني جامع في هذه المرحلة، يدفع باتجاه تعزيز الوحدة الداخلية باعتبارها الأساس في مواجهة التحديات، داعياً مختلف القوى إلى التعاطي بحكمة ومسؤولية مع التطورات الراهنة.