كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة أنفقت نحو ٦ مليارات دولار خلال الأسبوع الأول من عمليتها العسكرية ضد إيران، وفق ما أفصح عنه البنتاغون أمام الكونغرس الأميركي هذا الأسبوع.
وبحسب الصحيفة، خُصص نحو ٤ مليارات دولار من هذه النفقات للذخائر العسكرية، ولا سيما القذائف المستخدمة في أنظمة اعتراض الصواريخ الإيرانية. كما أشارت إلى أن الإدارة الأميركية قد تتجه إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة العمليات العسكرية، وفق ما نقلته وكالة تاس الروسية.
وفي تقديرات منفصلة نشرتها وكالة الأناضول، أنفقت القوات الأميركية نحو ٧٧٩ مليون دولار خلال أول ٢٤ ساعة من العمليات في الشرق الأوسط، وهو ما يعادل قرابة ٠.١% من إجمالي الميزانية العسكرية الأميركية لعام ٢٠٢٦.
كما تشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة خسرت معدات عسكرية بقيمة تقارب ملياري دولار منذ بدء العمليات ضد إيران.
وحذّر خبراء اقتصاديون من أن استمرار الحرب قد يرفع كلفتها بشكل كبير على واشنطن، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط، إذ أفاد تقرير لصحيفة فايننشال تايمز بأن كل زيادة قدرها ١٠ دولارات في سعر خام برنت قد تخفض نمو الاقتصاد الأميركي بنحو ٠.١ إلى ٠.٢ نقطة مئوية خلال عام واحد.