هبط الين الياباني، اليوم الثلاثاء، إلى أدنى مستوى له منذ تموز ٢٠٢٤، في وقت حافظ فيه الدولار على معظم خسائره، وسط مخاوف المستثمرين بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، عقب إعلان إدارة الرئيس دونالد ترامب فتح تحقيق جنائي مع رئيس المجلس جيروم باول.
وسجّل الين تراجعًا إلى ١٥٨.٩٧٥ مقابل الدولار، وهو أضعف مستوى له منذ تموز ٢٠٢٤. في المقابل، انخفض اليورو بنسبة ٠.٠٨% إلى ١.١٦٥٧ دولار، بعد أن كان قد صعد ٠.٥% في جلسة أمس، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة ٠.٠٧% إلى ١.٣٤٧٥ دولار، مواصلًا مكاسبه التي بلغت ٠.٤٧% يوم الاثنين.
واستقر الفرنك السويسري عند مستوى ٠.٧٩٧٦ مقابل الدولار، في حين تعافى مؤشر الدولار بشكل طفيف ليسجل ٩٩.٠١ نقطة، بعد أن تكبد أسوأ خسائره في ثلاثة أسابيع خلال الجلسة السابقة.
وفي أسواق العملات الأخرى، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة ٠.٠٤% إلى ٠.٦٧٠٧ دولار أميركي، بينما ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة ٠.١% ليصل إلى ٠.٥٧٧٧ دولار أميركي.