رجل يقف أمام لوحة مؤشرات سوق الأسهم في طوكيو
رجل يقف أمام لوحة مؤشرات سوق الأسهم في طوكيو

شهد الدولار الأميركي تراجعاً حاداً، فيما استعادت الأسهم العالمية زخمها الصعودي خلال تعاملات يوم الاثنين، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه طلب من وزارة الدفاع تأجيل جميع الضربات العسكرية التي كانت تستهدف محطات توليد الطاقة والبنية التحتية في إيران لمدة خمسة أيام، في خطوة هدّأت مؤقتاً المخاوف الجيوسياسية وأعادت قدراً من الارتياح إلى الأسواق.

وفي سوق المعادن النفيسة، قلّص الذهب الفوري خسائره، ليسجل تراجعاً بنسبة ١.٣ في المائة إلى ٤٤٣٢.٠٩ دولاراً للأونصة، بينما ارتفعت الفضة الفورية بنسبة ٠.٤ في المائة لتصل إلى ٦٨.٠٣ دولاراً للأونصة، مدعومة بتحسن معنويات المستثمرين عقب الانفراج المفاجئ في التوترات.

كما انعكس هذا التحسن على سوق العملات المشفرة، إذ صعدت عملة «بتكوين» بنحو ٤ في المائة لتتجاوز مستوى ٧١ ألف دولار، في حين حققت «إيثيريوم» مكاسب أقوى بلغت نحو ٦ في المائة.

وكان الدولار قد سجل مكاسب أمام معظم العملات الرئيسية قبل صدور الإعلان، إلا أنه سرعان ما تخلى عنها بعد تبدّل المزاج العام في الأسواق. وارتفع اليورو بأكثر من ١ في المائة إلى ١.١٥٨ دولار، بعدما كان قد تراجع في وقت سابق إلى ١.١٤٧ دولار، فيما انخفض مؤشر الدولار الأميركي بنسبة طفيفة بلغت ٠.٠٦ في المائة إلى ٩٩.٥ نقطة، بعد أن تراجع عن مكاسبه السابقة.

وسجّل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً بنسبة ٠.١٥ في المائة ليصل إلى ١.٣٣٦٢ دولار، بينما تراجع الدولار أمام الين الياباني بنسبة ٠.٣ في المائة إلى ١٥٨.٧٣ ين.

وفي أسواق الأسهم، ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بأكثر من ٢ في المائة، في حين محا مؤشر «ستوكس ٦٠٠» الأوروبي خسائره المبكرة وعاد إلى المنطقة الإيجابية، ليسجل ارتفاعاً بنسبة ٠.٧ في المائة في آخر التداولات، بعد أن كان قد هبط بأكثر من ٢.٢ في المائة مع بداية الجلسة.

أما في سوق السندات، فقد انعكست العوائد نحو الهبوط بشكل واضح، في إشارة إلى تبدّل سريع في شهية المخاطرة. وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين بمقدار ٨ نقاط أساس، فيما تراجع عائد السندات لأجل ١٠ سنوات بنحو ٧ نقاط أساس، في ظل حالة من التفاؤل النسبي التي سادت الأسواق المالية.

كما هبط عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات إلى ٤.٨٩٥ في المائة، بالتزامن مع تراجع حدة التوترات الجيوسياسية وتزايد الإقبال على الأصول الحساسة للمخاطر.

مشاركة