سجّلت أسعار الذهب ارتفاعاً قياسياً جديداً، صباح اليوم الثلاثاء، مع تجدّد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ما عزز الإقبال على المعدن النفيس كملاذ آمن، وسط توقعات متزايدة بخفض أسعار الفائدة الأميركية.
وقفز الذهب في المعاملات الفورية بنسبة ١.٣١% ليصل إلى ٤١٦٤.٢٣ دولاراً للأونصة بحلول الساعة ٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس مستوى ٤١٧٠ دولاراً في وقت سابق من الجلسة، وهو الأعلى على الإطلاق. كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة ١.٠٢% إلى ٤١٧٥.٢٠ دولاراً.
ويُواصل الذهب أداءه القوي، بعدما قفز منذ بداية العام بنحو ٥٧%، بدعم من تصاعد المخاوف الجيوسياسية والاقتصادية، وتزايد مشتريات البنوك المركزية، وتدفقات صناديق الاستثمار، إلى جانب توقعات خفض الفائدة.
المعادن النفيسة الأخرى:
- الفضة ارتفعت ٠.٣% إلى ٥٢.٤٩ دولاراً للأونصة.
- البلاتين صعد ٠.٥% إلى ١٦٥٣.٤٥ دولاراً.
- البلاديوم ارتفع ١.٦% إلى ١٤٩٨.٢٥ دولاراً، وهو أعلى مستوى له منذ مايو ٢٠٢٣.
وجاء هذا الارتفاع بعد أن أعلنت الصين الأسبوع الماضي توسيع القيود على صادرات المعادن الأرضية النادرة، وردّت واشنطن بالتهديد بفرض رسوم جمركية بنسبة ١٠٠% على واردات صينية، إلى جانب فرض ضوابط جديدة على تصدير البرمجيات الأميركية، اعتباراً من نوفمبر المقبل.
من جهته، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الرئيس ترامب لا يزال يخطط للقاء نظيره الصيني شي جينبينغ في كوريا الجنوبية أواخر الشهر الجاري، رغم تصاعد التوترات.
وفيما يتواصل الإغلاق الحكومي الأميركي لليوم الثالث عشر، توقّع محللون في ٨٢٢٠;بنك أوف أميركا٨٢٢١; و٨٢٢١;سوسيتيه جنرال٨٢٢١; وصول أسعار الذهب إلى ٥٠٠٠ دولار بحلول عام ٢٠٢٦، بينما رفع ٨٢٢٠;ستاندرد تشارترد٨٢٢١; متوسط توقعاته لعام ٢٠٢٦ إلى ٤٤٨٨ دولاراً.
ويترقب المستثمرون قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر، مع توقعات بخفض الفائدة بمقدار ٢٥ نقطة أساس، يعقبها خفض مماثل في ديسمبر.