رفع «بنك أوف أميركا»، يوم الاثنين، توقعاته لأسعار المعادن الثمينة، معزّزاً نظرته الإيجابية تجاه الذهب، الذي رجّح أن يصل سعره إلى ٥ آلاف دولار للأونصة بحلول عام ٢٠٢٦، بمتوسط متوقَّع يبلغ نحو ٤٤٠٠ دولار.
ويأتي هذا التفاؤل بعد أن اخترق الذهب حاجز ٤ آلاف دولار للأونصة للمرة الأولى في تاريخه، في ٨ أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً عند ٤٠٧٩.٦٢ دولار يوم الاثنين.
وعزا البنك ارتفاع الأسعار إلى تزايد الإقبال على الملاذات الآمنة، في ظل تصاعد التوترات التجارية إثر تجديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته بفرض رسوم جمركية على الصين، إضافة إلى توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية.
ورغم تحذير البنك من احتمال تصحيح سعري مؤقت على المدى القريب، فإنه يرى أن الزخم الاستثماري سيواصل دعم السوق، موضحاً أن «زيادة بنسبة ١٤ في المائة في الطلب على الاستثمار، على غرار ما شهدناه هذا العام، قد ترفع سعر الذهب إلى ٥٠٠٠ دولار للأونصة بحلول عام ٢٠٢٦».