سجّلت الأسواق العالمية موجة صعود قوية، مدفوعة بتزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما انعكس على أداء الأسواق المالية عبر تسجيل مؤشرات الأسهم الأميركية مستويات قياسية، وارتفاع البورصات الأوروبية والآسيوية، إلى جانب تحسن العملات والسلع.
ويأتي هذا الانتعاش في ظل تراجع المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط، وارتفاع الآمال بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
في المقابل، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.1%، مع انخفاض التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة، نتيجة تنامي فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
وأوضح كلفن وونج، المحلل في شركة “أواندا”، أن التفاؤل بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يُعد المحرك الرئيسي لتحركات الذهب، إذ يسهم في خفض عوائد السندات طويلة الأجل عالميًا، ويقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب والفضة.
وأضاف أن تجاوز مستوى 4900 دولار قد يفتح المجال أمام مزيد من الارتفاعات، مع إمكانية بلوغ مستوى المقاومة النفسي عند 5000 دولار.
كما تعززت هذه الأجواء الإيجابية بعد تصريحات لوسيط باكستاني في طهران، إلى جانب مواقف صادرة عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما رفع من احتمالات التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.