ايران وأميركا
ايران وأميركا

على الرغم من الحديث عن إحراز بعض التقدم خلال الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية-الإيرانية، خرج البيت الأبيض بتصريحات أربكت الحسابات وأثارت تساؤلات حول تحركات واشنطن المستقبلية.

تصريحات البيت الأبيض وتعزيزات عسكرية

بعد جولة المفاوضات برعاية عمانية في جنيف، قال البيت الأبيض إن “هناك العديد من الأسباب لتبرير توجيه ضربة ضد إيران”، في وقت تكاثرت فيه التقارير عن إرسال الولايات المتحدة حاملتي طائرات ومئات الطائرات الحربية وأكثر من 150 طائرة شحن إلى المنطقة. وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى استعداد إسرائيل لاحتمال اندلاع مواجهة خلال أيام.

ترامب وخيار العمل العسكري

ألقى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الضوء مجددًا على احتمال شن ضربة كبيرة ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن أي تقصير من طهران سيبرر العمل العسكري.

أسباب محتملة لاندلاع مواجهة مع إيران (وفق موقع “أكسيوس”)

  1. النزاع النووي الطويل: المحادثات الأميركية-الإيرانية تهدف لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكن هناك توجه لدى ترامب وحلفائه لتغيير النظام، ما قد يجعل أي هجوم جديد يتجاوز الأهداف النووية.
  2. الاحتجاجات الداخلية: الاحتجاجات الإيرانية الحاشدة جعلت ترامب يفكر في توجيه ضربة، خصوصًا بعد عدم امتلاكه القدرات العسكرية المطلوبة سابقًا، رغم استمرار إرسال السفن والطائرات للمنطقة.
  3. مبدأ تشيخوف: التحركات العسكرية الأميركية الكبيرة، مثل نشر حاملتي طائرات، تشير إلى نية حقيقية لاستخدام القوة إذا لم يُحرز اتفاق.
  4. ضغوط إسرائيلية: التنسيق الوثيق بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يشمل الضغط الاقتصادي وتحضير خطط لضرب النظام وبرامجه النووية والصاروخية.
  5. إحساس بضعف النظام الإيراني: النظام الإيراني يعاني من آثار الاحتجاجات والضربات السابقة، ما يقلل من قدرة طهران على الرد بشكل فعال.
  6. النفط: الوضع الحالي في أسواق النفط يوفر فرصة استراتيجية، إذ يمكن شن ضربة محدودة دون تأثير كبير على الإمدادات، مع توقع ارتفاع محدود بالأسعار.

يُبقى الوضع في الشرق الأوسط شديد التقلب، وسط مخاوف من أن أي فشل في المفاوضات قد يفتح الباب أمام تصعيد عسكري واسع، بينما تترقب الأسواق ردود إيران وتحركات الحلفاء الإقليميين.

مشاركة