قبل الإعلان الرسمي عن سلسلة Galaxy S٢٦ وسماعات Galaxy Buds ٤ وGalaxy Buds ٤ Pro، أظهرت بيانات حديثة أن هاتف Galaxy S٢٥ Ultra حقق مبيعات أقوى من الطراز السابق خلال العام الماضي.
وأفاد تقرير صادر عن كاونتربوينت أن Galaxy S٢٥ Ultra – الطراز الرائد لعام ٢٠٢٥ – تفوق على Galaxy S٢٤ Ultra بنسبة ٧% على أساس سنوي، بينما سجلت سلسلة Galaxy S٢٥ ككل نمواً بنسبة ٥% مقارنة بسلسلة S٢٤.
ثلاثة أشهر حاسمة
استندت المقارنة إلى مبيعات الفترة من فبراير إلى ديسمبر ٢٠٢٤ لسلسلة S٢٤ مقابل نفس الفترة لعام ٢٠٢٥ لسلسلة S٢٥، نظراً لاختلاف مواعيد الإطلاق بين الجيلين.
وأشارت البيانات إلى أن سلسلة S٢٥ لم تبدأ بقوة، لكنها استعادت الزخم خلال أشهر يونيو ويوليو وأكتوبر ٢٠٢٥، ما منحها تقدماً حافظت عليه حتى نهاية العام.
ورغم الاهتمام الكبير بتقنيات الذكاء الاصطناعي، أكدت كاونتربوينت أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لم يكن عاملاً حاسماً في دفع المستهلكين للترقية. ومع ذلك، تراهن سامسونغ على تغيير ذلك في ٢٠٢٦ من خلال تحسين مساعدها الصوتي بيكسبي ودمج تقنيات من منصة Perplexity AI.
توزيع المبيعات بين الطرازات
على صعيد المبيعات، لم تشهد النسب تغييرات كبيرة:
- استحوذ الطراز الأساسي على ٤٦% من مبيعات S٢٥ مقابل ٤٥% لسابقه.
- شكلت نسخ Plus حوالي ٣٥% مقارنة بـ٣٦% في سلسلة S٢٤.
- فيما مثلت فئة Ultra حوالي ١٩% من إجمالي المبيعات في كلا الجيلين، رغم الاهتمام الإعلامي الكبير بها.
مستقبل Galaxy S٢٦
يبقى السؤال الأبرز: هل ستتفوق سلسلة Galaxy S٢٦ على أداء S٢٥؟
التحدي الرئيسي قد يكون ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة نتيجة الطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي، ما قد يرفع تكلفة المكونات ويؤثر على أسعار الهواتف الرائدة في ٢٠٢٦.
وفي حال قررت الشركات امتصاص هذه الزيادة دون تمريرها للمستهلكين، قد نشهد قفزة قوية في مبيعات Galaxy S٢٦، وربما يتجاوز Galaxy S٢٦ Ultra أرقام سلفه. أما في سوق حساس للأسعار، فسيكون عامل التكلفة هو الفيصل في أداء الجيل القادم.