كشفت اختبارات حديثة أن حاسوب MacBook Pro ١٤-inch لا يستفيد بالكامل من قدرات معالج Apple M٥ Max مقارنة بالنسخة الأكبر ١٦-inch، ما يضع المستخدمين أمام عامل مهم إلى جانب الاختلافات في الحجم والوزن عند الاختيار بين الجهازين.
تفوق في المعالجة المتعددة الأنوية
أجرى موقع «Notebookcheck» اختبارات متطابقة على جهازي MacBook Pro ١٤ و١٦ بوصة المزودين بنفس نسخة معالج M٥ Max التي تضم ٤٠ نواة رسومية. وأظهرت النتائج تفوق النسخة الأكبر بحوالي ١٨% في أداء المعالجة متعددة الأنوية عند التشغيل التلقائي، مع إمكانية تعزيز الأداء أكثر عند تفعيل وضع High Power للمهام الطويلة.
تفوق في الرسوميات
لم يقتصر التفوق على المعالج فقط، بل شمل أداء الرسوميات أيضاً. ففي اختبار ٣DMark Steel Nomad، سجل جهاز ١٦ بوصة نتائج أفضل بنسبة ١٢% مقارنة بالطراز الأصغر، مع ثبات الأداء تحت الضغط المستمر، بينما شهد MacBook Pro ١٤ بوصة انخفاضاً يصل إلى ٢٥% خلال نفس الاختبار.
السبب: التبريد والحرارة
يكمن السبب الرئيسي للفارق في حجم الهيكل ونظام التبريد. إذ يسمح جهاز ١٦ بوصة بسحب ما يصل إلى ٧٨ واط لتغذية أنوية المعالج، مقارنة بالقدرة المحدودة للطراز الأصغر، مما يقلل من خفض السرعة الحرارية (Thermal Throttling) ويضمن استمرار الأداء العالي لفترات أطول.
أي النسخ أنسب؟
للمستخدمين العاديين، قد لا يكون الفارق كبيراً، لكن المحترفين الذين يعتمدون على مهام ثقيلة مثل تحرير الفيديو أو التصيير ثلاثي الأبعاد سيستفيدون بوضوح من النسخة الأكبر، حيث توفر بيئة حرارية مثالية لاستغلال كامل قدرات معالج M٥ Max.
خيار بديل للمحترفين
يشير بعض الخبراء إلى أن من يحتاج إلى أداء حاسوب عالي ومستدام قد يكون أفضل له الانتظار للحصول على Mac Studio المزود بنفس المعالج، الذي يُتوقع أن يقدم أداءً أعلى واستقراراً أفضل مع تكلفة أقل، خاصة لمن لا يحتاجون إلى التنقل الدائم.