بعد غياب استمر لأكثر من ثلاث سنوات، عادت شركة أوبو الصينية رسميًا إلى السوق الألمانية، مستأنفة بيع هواتفها الذكية بعد إنهاء نزاع قانوني طويل مع شركة نوكيا حول براءات اختراع تقنيات الجيل الخامس.
وتعود جذور الأزمة إلى عام ٢٠١٨، عندما أبرمت أوبو اتفاقًا مع نوكيا يتيح لها استخدام تقنيات محمية ببراءات اختراع مقابل دفع رسوم ترخيص. ومع انتهاء مدة العقد، فشلت المفاوضات بين الطرفين في التوصل إلى اتفاق جديد، وفق تقرير موقع PhoneArena، الذي اطلعت عليه العربية Business.
وفي عام ٢٠٢٢، رفعت نوكيا دعوى قضائية ضد أوبو متهمة إياها باستخدام تقنيات ٥G أساسية دون ترخيص. وأصدرت محكمة محلية في مدينة مانهايم حكمًا لصالح نوكيا، ما أجبر أوبو على إيقاف بيع هواتفها في ألمانيا، رغم استمرار متجرها الإلكتروني الألماني خاليًا من أي أجهزة.
وأكدت أوبو آنذاك أن تعليق المبيعات جاء بسبب مطالب نوكيا برسوم ترخيص وصفها المسؤولون بـ٨٢٢١;المرتفعة وغير المنطقية٨٢٢١;.
وفي يناير ٢٠٢٤، انتهى النزاع بعد توقيع اتفاقية ترخيص متبادل عالمية بين أوبو ونوكيا، ما أعاد للشركة الحق في بيع هواتفها في ألمانيا. واستغرق الأمر نحو عامين قبل أن تعود أوبو بشكل كامل، مع إعادة تزويد متجرها الإلكتروني بالمخزون قبل أيام قليلة.
وأصبح بإمكان المستهلكين الألمان الآن شراء أحدث هواتف أوبو من المتجر الرسمي، وتشمل المجموعة:
Oppo Find X٩ Pro
Oppo Find X٩
Reno ١٤ FS ٥G
Reno ١٤ ٥G
A٦ Pro ٥G
A٥
وفي تعليق على العودة، قال متحدث باسم أوبو لموقع Max Jambor: ٨٢٢٠;تُعد ألمانيا سوقًا مهمًا بالنسبة لنا في أوروبا. نحن نعيد التواصل مع العملاء عبر متجرنا الرسمي وسنعلن عن خطوات إضافية في الوقت المناسب٨٢٢١;.
عودة تعزز المنافسة في السوق
وخلال فترة الحظر، فقدت أوبو معظم حصتها في السوق الألمانية، التي تهيمن عليها حاليًا أبل بنسبة تتجاوز ٤٤%، تليها سامسونغ ثم شاومي وغوغل.
ويرى مراقبون أن عودة أوبو ستمنح المستخدمين خيارات أوسع، خاصة مع أجهزة مثل Find X٩ Pro القادرة على منافسة هواتف رائدة مثل بيكسل ١٠ برو في مجال التصوير.
وقبل الحظر، كانت أوبو تستحوذ على نحو ٥% من سوق الهواتف الذكية في ألمانيا، وإذا نجحت في استعادة حصتها، فقد تصبح منافسًا قويًا لشركات مثل شاومي وغوغل، بينما تظل منافسة أبل وسامسونغ تحديًا كبيرًا.