تتهيّأ شركة ٨٢٢٠;سامسونغ٨٢٢١; للكشف عن سلسلة Galaxy S٢٦ في فبراير المقبل، وسط مؤشرات على زيادة مرتقبة في الأسعار تتراوح بين ٥٠ و١٠٠ دولار، بعدما حافظت الشركة لسنوات على تسعير ثابت لهواتفها الرائدة. وتأتي هذه الزيادة المحتملة في ظل ارتفاع تكاليف المكونات الأساسية المستخدمة في الهواتف الذكية.
وبحسب تقرير نشره موقع phonearena، ارتفعت أسعار الشرائح الإلكترونية بنسبة ١٢% مقارنة بالعام الماضي، إلى جانب زيادة ٨% في وحدات الكاميرا و١٦% في ذاكرة LPDDR٥، نتيجة المنافسة المتصاعدة على مكوّنات الذكاء الاصطناعي، حيث تركز الشركات المصنّعة على إنتاج شرائح مخصّصة لخوادم الذكاء الاصطناعي أكثر من الهواتف.
ورغم ورود تقارير سابقة ترجّح بقاء الأسعار كما هي، إلا أن المعطيات الجديدة تشير إلى اتجاه أقوى نحو الرفع، بينما حافظت شركات منافسة مثل ٨٢٢٠;أبل٨٢٢١; و٨٢٢١;غوغل٨٢٢١; على أسعار إصداراتها الأخيرة، إذ يبدأ سعر آيفون ١٧ من ٧٩٩ دولاراً، وكذلك هاتف بيكسل ١٠.
وفي المقابل، قد تعوّض العروض التسويقية المتوقعة عند الإطلاق—خصوصاً عبر شركات الاتصالات الأميركية مثل AT&T وT-Mobile وVerizon—جزءاً من الزيادة، عبر خصومات الاستبدال وخطط التقسيط التي تعتمدها ٨٢٢٠;سامسونغ٨٢٢١; عادة.
وتتألف السلسلة الجديدة من ثلاثة طرازات: S٢٦ وS٢٦ Plus وS٢٦ Ultra. وتشير المعلومات إلى أن النسخة الأعلى، S٢٦ Ultra، ستأتي بمعالج Snapdragon ٨ Elite Gen ٥ أو Exynos ٢٦٠٠ حسب الأسواق، مع تحسينات تشمل شحناً أسرع بقدرة قد تصل إلى ٦٠ واط، ودعماً لمعيار Qi٢، إلى جانب تطويرات في الكاميرا الرئيسية.
أما الطراز الأساسي S٢٦ فسيحصل على شاشة أكبر قليلاً بحجم ٦.٣ بوصة، وتصميم أكثر نحافة. ورغم أن التحسينات التقنية ليست جذرية مقارنة بسلسلة S٢٥، يرى مراقبون أن جمهور سامسونغ المتمسّك بأحدث الإصدارات قد يستمر في الإقبال على السلسلة الجديدة، حتى لو جاءت بسعر أعلى، خصوصاً في سوق يزداد فيه الاعتماد على مكوّنات الذكاء الاصطناعي.