صورة لتطبيق Poke
صورة لتطبيق Poke

في خطوة تعكس تسارع المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، أطلقت شركة ناشئة أداة جديدة باسم Poke، تتيح للمستخدمين تشغيل وكلاء ذكيين بسهولة غير مسبوقة عبر إرسال رسالة نصية واحدة فقط.

ويعمل المساعد عبر منصات المراسلة الشائعة مثل iMessage وتيليغرام وواتساب، بالإضافة إلى الرسائل القصيرة، دون الحاجة لتثبيت أي تطبيقات إضافية. ويهدف التطبيق إلى الانتقال بالذكاء الاصطناعي من مجرد الإجابة عن الأسئلة، كما هو الحال مع أدوات مثل تشات جي بي تي، إلى تنفيذ المهام اليومية بشكل مباشر، مثل متابعة البريد الإلكتروني، إرسال تنبيهات الطقس، إدارة جدول الأعمال، والتحكم بأجهزة المنزل الذكي.

كما يمكن للمساعد تتبع النشاط الصحي، إرسال تذكيرات بالأدوية، وتقديم ملخصات يومية للأخبار، إلى جانب إنشاء أتمتة مخصصة ومشاركتها مع الآخرين.

ويُعد Poke بديلاً مبسطاً لأنظمة الذكاء الاصطناعي المعقدة، إذ يمكن البدء باستخدامه عبر إدخال رقم الهاتف فقط على الموقع الرسمي للتطبيق، دون أي إعدادات تقنية معقدة.

وحصلت الشركة المطورة The Interaction Company على تمويلات كبيرة من مؤسسات استثمارية بارزة مثل Spark Capital وGeneral Catalyst، لترتفع قيمتها السوقية إلى نحو 300 مليون دولار، مع طموح للوصول إلى مليار مستخدم مستقبلاً.

ويمتاز التطبيق بتكامل واسع مع خدمات مثل جيميل، Google Calendar، Notion، ومنصات اللياقة مثل Strava وFitbit، بالإضافة إلى التحكم في أجهزة المنزل الذكي من شركات مثل Philips Hue وSonos.

ورغم الإمكانيات الكبيرة، يواجه Poke بعض التحديات التنظيمية، خصوصاً مع دعم واتساب، في ظل سياسات ميتا التي تخضع لتحقيقات في عدة دول. وتعتمد تكلفة استخدام التطبيق على طبيعة المهام، مع إمكانية الاستفادة من بعض الميزات مجاناً.

تعكس هذه الخطوة تحوّلاً في استخدام الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة للمحادثة إلى مساعد شخصي قادر على التنفيذ واتخاذ المبادرات، ما قد يغيّر شكل التفاعل مع التكنولوجيا في المستقبل القريب.

مشاركة