مع توسع الاعتماد على الأنظمة الذكية، من الطائرات والسيارات ذاتية القيادة إلى شبكات البنية التحتية الحيوية، أصبح أي خطأ برمجي ٨٢٢٠;قنبلة رقمية٨٢٢١; قد تهدد الأمن القومي وسلامة الإنسان.
وأكد الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث، أن ٩٠% من الأنظمة الحديثة تحتوي على ثغرات قد تبقى مختفية سنوات، وأن أي خلل بسيط في برمجيات الطائرات أو السيارات أو محطات الكهرباء يمكن أن يؤدي إلى كوارث أو حوادث قاتلة.
من جهته، شدد اللواء طارق عطية، مساعد أول وزير الداخلية المصري السابق، على أن الثغرة هي ٨٢٢٠;نقطة ضعف٨٢٢١; يستغلها المهاجمون، وأن بعض الثغرات تُباع في السوق السوداء بملايين الدولارات. وأوضح أن الوقاية تتطلب ست خطوات أساسية تشمل العزل الفوري للأنظمة، تحليل الأثر، إشعار الجهات المختصة، إصدار تحديث عاجل، إعلام المستخدمين، وتوثيق الحادثة لمنع تكرارها.
وختم الخبير المصري مؤكداً أن مواجهة الأخطاء البرمجية لم تعد رفاهية، بل ضرورة لحماية حياة البشر وضمان استقرار الدول في عصر صارت فيه البرمجة أقوى من السلاح التقليدي.