ميتا
ميتا

شهدت الخميس أمام هيئة محلفين في لوس أنجلوس الشابة كايلي، البالغة من العمر ٢٠ عاماً، ضمن دعوى قضائية رفعتها هي ووالدتها ضد شركتي «ميتا» و»يوتيوب»، تتهم فيهما المنصتين بتصميم خدماتهما بطريقة تُسبب الإدمان وتضر بالمستخدمين القصر.

وكشفت كايلي أنها بدأت استخدام «يوتيوب» في سن السادسة، ونشرت أول فيديو لها في سن الثامنة، قبل أن تبدأ استخدام «إنستغرام» في سن التاسعة متجاوزة القيود التي حاولت والدتها فرضها. وأضافت أنها أصبحت مدمنة على تصفح هذه المنصات لدرجة السهر واستخدام الهاتف خلال الحصص الدراسية، وهو ما ساهم في تفاقم اكتئابها ومشاكلها النفسية، وذكرت أنها لجأت لاحقاً لإيذاء نفسها للتعامل مع الضغوط التي تعرضت لها.

في المقابل، نفت شركتا «ميتا» و»يوتيوب» هذه الاتهامات، معترضتين على وصف منصاتهما بأنها «مسببة للإدمان». وأكدت الشركتان أنهما استثمرتا في أدوات حماية القاصرين مثل الرقابة الأبوية وإعدادات السلامة، فيما أشارت «ميتا» إلى أن ظروف نشأتها العائلية لعبت دوراً في التحديات النفسية التي واجهتها، بينما شككت «يوتيوب» في مدة الوقت التي قالت كايلي إنها قضته على المنصة.

مشاركة