روبوتات لـ أغراض عسكرية – تعبيرية من شاترستوك
روبوتات لـ أغراض عسكرية &#٨٢١١; تعبيرية من شاترستوك

يتجه عدد متزايد من الجيوش حول العالم إلى استخدام الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية، في خطوة تهدف إلى تقليل المخاطر البشرية ورفع كفاءة المهام القتالية واللوجستية.

ومن أبرز هذه التقنيات الروبوت البشري Phantom MK-١، المصمم لمحاكاة حركة الإنسان والعمل في البيئات الصعبة. ويبلغ طوله نحو ١٧٥ سنتيمتراً ويزن حوالي ٨٠ كيلوغراماً، ويمكنه حمل حمولة تصل إلى ٢٠ كيلوغراماً والتحرك بسرعة تقارب ٦ كيلومترات في الساعة، معتمداً على كاميرات وأجهزة استشعار لتحليل البيئة المحيطة.

ولا تزال هذه الروبوتات في مرحلة الاختبار، حيث تُستخدم لتقييم الأداء والحركة وقدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على العمل في ظروف ميدانية معقدة.

وتعتمد الأنظمة العسكرية الحديثة على مبدأ «الإنسان داخل الحلقة»، حيث يساعد الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات وتحديد الأهداف واقتراح القرارات، بينما يبقى القرار النهائي باستخدام القوة بيد العنصر البشري.

كما تشهد المركبات الأرضية غير المأهولة انتشاراً متزايداً في العمليات العسكرية، إذ نُفذت أكثر من ٧ آلاف مهمة بها خلال يناير ٢٠٢٦، وشملت مهام نقل الإمدادات وإخلاء الجرحى والاستطلاع والمراقبة.

وتخوض عدة دول، بينها الولايات المتحدة وإسرائيل وروسيا والصين، سباقاً لتطوير هذه التقنيات، رغم التحديات التي تشمل محدودية عمر البطارية وارتفاع التكاليف وصعوبة العمل في البيئات المعقدة، إضافة إلى مخاطر الاختراق الإلكتروني.

ويتوقع خبراء أن تعتمد الحروب مستقبلاً على أسراب من الروبوتات المتصلة تعمل بشكل متكامل في البر والجو والبحر، ما قد يغير طبيعة المعارك ويجعل الذكاء الاصطناعي شريكاً أساسياً في اتخاذ القرار العسكري.

مشاركة