رغم المنافسة التاريخية المحتدمة بين سامسونغ وأبل في سوق الهواتف الذكية، فإن الفارق بين الشركتين لا يقتصر على نظامي التشغيل «أندرويد» وiOS، بل يمتد إلى تنوّع المنتجات واتساع خطوط الإنتاج.
فبينما تركز أبل على منظومة محددة من الأجهزة المتكاملة، تمتلك سامسونغ محفظة أوسع تشمل فئات لا وجود لها أساساً ضمن منتجات الشركة الأميركية. وفي ما يلي خمس فئات بارزة تتوافر لدى سامسونغ ولا تقدّمها أبل حتى الآن:
١- الهواتف القابلة للطي
حتى مطلع عام ٢٠٢٦، لم تطلق أبل هاتفاً قابلاً للطي، في حين رسّخت سامسونغ حضورها في هذه الفئة عبر عدة طرازات، من بينها:
Samsung Galaxy Z Fold٧
Samsung Galaxy Z Flip٧
Samsung Galaxy Z TriFold
يقدّم Fold٧ شاشة كبيرة تصل إلى ٨ بوصات عند فتحه، ما يجعله أقرب إلى جهاز لوحي صغير، بينما يوفر Flip٧ تجربة أكثر إحكاماً بسعر أقل. أما TriFold فيعتمد تصميماً ثلاثي الطي بشاشة تقارب ١٠ بوصات.
ورغم الشائعات المتكررة حول «آيفون فولد»، لم تؤكد أبل رسمياً دخولها هذا السوق حتى الآن.
٢- الخاتم الذكي
دخلت سامسونغ عالم الأجهزة القابلة للارتداء من زاوية مختلفة عبر Galaxy Ring، في وقت لا تمتلك فيه أبل خاتماً ذكياً ضمن منظومتها.
يأتي الخاتم بهيكل من التيتانيوم، ويضم مستشعرات لقياس حرارة الجلد، ومؤشرات صحة القلب، وتتبع النشاط والنوم، مع عمر بطارية يصل إلى ١٤ يوماً.
في المقابل، تقدم أبل ساعتها الذكية مثل Apple Watch Series ١١، التي يصل عمر بطاريتها إلى نحو ٣٨ ساعة في وضع توفير الطاقة، لكنها لا توفر خياراً بحجم الخاتم حتى الآن.
٣- هواتف مزوّدة بقلم مدمج
توفر سامسونغ تجربة الهاتف مع قلم مدمج عبر Galaxy S٢٥ Ultra، الذي يأتي بقلم S Pen مدمج داخل هيكل الجهاز نفسه.
ويمكن استخدام القلم لتدوين الملاحظات، والرسم، والترجمة الفورية، وحتى الكتابة على شاشة القفل.
أما أبل، فتبيع Apple Pencil، لكنه مخصص لأجهزة آيباد فقط ولا يعمل مع هواتف آيفون.
٤- الثلاجات والأجهزة المنزلية الذكية
لا تدخل أبل سوق الأجهزة المنزلية، بينما تمتلك سامسونغ خط إنتاج واسعاً من الثلاجات والغسالات والأفران الذكية.
ومن أبرز الأمثلة Samsung Bespoke ٤-Door Flex Refrigerator with AI Family Hub، التي تضم شاشة لمس بقياس ٣٢ بوصة مدمجة في الباب، وتدعم المساعد الصوتي Amazon Alexa، مع إمكانية عرض الصور والفيديوهات والتحكم عبر الهاتف.
٥- المكانس الكهربائية الذكية
ضمن الفئة المنزلية أيضاً، تقدم سامسونغ مكنسة Bespoke AI Jet Ultra، المزودة بتقنيات ذكاء اصطناعي قادرة على التعرف على نوع الأرضية وضبط قوة الشفط تلقائياً.
كما تدعم الاتصال عبر تطبيق SmartThings، وتحتوي على محطة تنظيف تفرغ الحاوية تلقائياً.
ورغم أن أبل غالباً ما تتفوّق في التكامل بين أجهزتها وأداء معالجاتها، فإن سامسونغ تتقدم بوضوح من حيث تنوّع الفئات السعرية والمنتجات، ممتدة من الهواتف القابلة للطي إلى الأجهزة المنزلية الذكية، ما يمنحها حضوراً أوسع في أنماط الحياة الرقمية المتكاملة.