تدرس شركة سامسونغ إيقاف بيع هاتفها الطموح Galaxy Z TriFold بعد أشهر قليلة فقط من طرحه في الأسواق، رغم الإقبال الكبير عليه من قبل المستخدمين.
أُطلق الهاتف لأول مرة في كوريا الجنوبية قبل عطلة نهاية عام ٢٠٢٥، ثم وصل لاحقًا إلى أسواق محدودة مثل الولايات المتحدة، الصين، تايوان، سنغافورة، والإمارات. ومع الاهتمام الكبير، كانت الأعداد المتاحة منه محدودة للغاية؛ ففي كوريا الجنوبية لم تتجاوز الوحدات بين ٣ و٤ آلاف جهاز عند الإطلاق، بينما بلغ إجمالي الوحدات المخصصة للأسواق العالمية بين ٢٠ و٣٠ ألفًا فقط.
للمقارنة، تلقت سامسونغ أكثر من مليون طلب مسبق على هاتفي Galaxy Z Fold ٧ وGalaxy Z Flip ٧. كما كانت دفعات الهاتف الثلاثي الطي تنفد خلال دقائق على موقع سامسونغ، وبيع الجهاز في مواقع إعادة البيع بأسعار تقارب ثلاثة أضعاف سعره الأصلي.
لماذا قد توقف سامسونغ الهاتف؟
على عكس المتوقع، السبب ليس ضعف الطلب، بل يعود إلى عاملين رئيسيين وفقًا لمصادر في القطاع:
الهاتف صُمم لإظهار القدرات التقنية للشركة وليس لتحقيق أرباح مباشرة.
ارتفاع تكاليف الإنتاج بسبب أسعار المكونات مثل DRAM والرقائق وذاكرة NAND، ما يجعل تحقيق أرباح من الجهاز صعبًا.
احتمالية توقفه عالميًا
تشير التقارير إلى أن قرار وقف البيع قد لا يقتصر على كوريا الجنوبية، إذ من المتوقع أن تتوقف المبيعات في أسواق أخرى، مثل الولايات المتحدة، فور نفاد المخزون الحالي.
المنافسة في سوق الهواتف القابلة للطي
يأتي هذا الهاتف بعد أن قدمت هواوي أول هاتف ثلاثي الطي في العالم، Huawei Mate XT، عام ٢٠٢٤، ما أشعل سباق الابتكار في هذا القطاع.
وفي المقابل، تستعد سامسونغ لإطلاق جيل جديد من أجهزتها القابلة للطي، بما في ذلك Galaxy Z Flip ٨ وGalaxy Z Fold ٨، إضافة إلى جهاز قابل للطي بتصميم أعرض. رغم عدم وجود معلومات مؤكدة حتى الآن حول TriFold ٢، فإن الإقبال الكبير على الإصدار الأول قد يدفع سامسونغ لإعادة المحاولة مستقبلًا.