غوغل
غوغل

أضافت شركة غوغل لمسة تفاعلية جديدة إلى محرك البحث الخاص بها، بانضمامها إلى ترند &#٨٢٢٠;٦-٧&#٨٢٢١; العالمي، من خلال ميزة مخفية يتم تفعيلها عند كتابة &#٨٢٢٠;٦-٧&#٨٢٢١; أو &#٨٢٢٠;٦٧&#٨٢٢١; في شريط البحث، في خطوة تعكس مدى تغلغل الظواهر الرقمية الحديثة في المنتجات التقنية الكبرى.

وعند إدخال الرقمين في محرك البحث، تظهر صفحة النتائج المعتادة، لكن تبدأ الشاشة في الاهتزاز بحركة تحاكي الإيماءة الشهيرة المرتبطة بالترند، حيث تكون راحَتا اليدين مرفوعتين وتتحركان صعوداً وهبوطاً وكأنهما تقارنان بين خيارين.

وتعمل هذه المؤثرات البصرية على كلٍّ من أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة، ما يعزز حضور الترند وانتشاره على نطاق أوسع.
ويثير هذا التفاعل سؤالًا واضحاً: ما سر &#٨٢٢٠;٦-٧&#٨٢٤٣;؟ ولماذا حظي هذا الرقم العشوائي باهتمام غوغل؟

وفقاً لموقع Dictionary.com، لا يحمل المصطلح معنى واحداً ثابتاً، فالبعض يستخدمه للتعبير عن حالة &#٨٢٢٠;لا هذا ولا ذاك&#٨٢٢١; أو &#٨٢٢٠;أمر متوسط&#٨٢٢١;، بينما يستعمله آخرون بلا أي دلالة محددة، فقط لإثارة الضحك أو الحيرة.

وتكمن جاذبية &#٨٢٢٠;٦-٧&#٨٢٤٣; تحديداً في عشوائيته وافتقاره إلى تفسير واضح، وهو ما جعله مثالًا لما يُعرف بـ&#٨٢٢١;لغة تعفّن الدماغ&#٨٢٢١; (Brainrot slang)، وهي تعبيرات عبثية تنتشر سريعاً عبر الإنترنت، على غرار مصطلح &#٨٢٢٠;سكيبيدي&#٨٢٢١; الذي انتشر العام الماضي.

وكان Dictionary.com قد اختار &#٨٢٢٠;٦-٧&#٨٢٢١; (تُنطق: سيكس سفن) ليكون كلمة عام ٢٠٢٥، وهو تعبير عامي ساخر وغامض انتشر بين جيل ألفا وأثار تفاعلاً طريفاً بين الأجيال، ويُستخدم التعبير بكثرة في المدارس ووسائل التواصل دون معنى ثابت، بوصفه صيحة صوتية أو انفعالية للدعابة والانتماء الجيلي.

وأوضح مسؤولو المنصة أن انتشاره السريع وتحوله إلى ظاهرة ثقافية دفع لاختياره، رغم الاعتقاد سابقاً بأنه سيختفي سريعاً، ويُصنَّف ضمن &#٨٢٢٠;العامية العبثية&#٨٢٢١; التي تُستخدم للمبالغة والفكاهة.

ويعود أصل المصطلح إلى أغنية راب، قبل أن ينتشر عبر &#٨٢٢٠;تيك توك&#٨٢٢١; و&#٨٢٢١;إنستغرام&#٨٢٢١; مرتبطاً بميمات كرة السلة، خصوصاً بلاعب لاميلو بول، ثم عزّز ظهوره صناع محتوى شباب، وصولاً إلى حضوره في مسلسل &#٨٢٢٠;ساوث بارك&#٨٢٢١;، ما كرّسه كجزء من ثقافة الإنترنت الحديثة.

مشاركة