هاتف Galaxy S26 Ultra
هاتف Galaxy S٢٦ Ultra

إذا كنت محتاراً بين Galaxy S٢٦ أو Galaxy S٢٦ Plus وبين النسخة الأعلى Galaxy S٢٦ Ultra، فربما كان هذا بالضبط ما خططت له سامسونغ هذا العام. الفجوة بين الطرازات لم تعد مجرد فرق في الحجم أو الكاميرا، بل تحولت إلى استراتيجية واضحة تصب في مصلحة Ultra.

فيما يلي ثلاثة أسباب تجعل S٢٦ Ultra الخيار الأبرز هذا العام، بحسب تقرير موقع PhoneArena:

شاشة الخصوصية الحصرية
الميزة الأهم في S٢٦ Ultra هي شاشة الخصوصية المضادة للتجسس البصري، التي تمنع أي شخص من رؤية محتوى الشاشة من زاوية جانبية، بينما يبقى واضحاً للمستخدم. هذه الميزة تعتمد على عتاد داخلي مخصص ولن تصل إلى النسخ الأخرى عبر تحديث برمجي، مما يجعلها مثالية لإنجاز المعاملات البنكية أو مراجعة المستندات الحساسة في الأماكن العامة.

تسعير ذكي يشجع على اختيار Ultra
يحافظ S٢٦ Ultra على سعر ١٢٩٩.٩٩ دولار دون زيادة عن الجيل السابق، بينما ارتفع سعر النسختين الأصغر إلى ٨٩٩.٩٩ و١٠٩٩.٩٩ دولار. هذا الفارق المحدود يجعل الترقية إلى Ultra أكثر منطقية، خصوصاً مع المواصفات الإضافية التي يوفرها الجهاز. وفق محللين في IDC، هذه الخطوة استراتيجية لدفع عدد أكبر من المستخدمين نحو الطراز الأعلى ربحية.

استثمار طويل الأمد
مع استمرار أزمة الذاكرة عالمياً، قد لا تكرر سامسونغ تثبيت السعر في الجيل المقبل (Galaxy S٢٧ Ultra). لذا، فإن سعر ١٢٩٩ دولار حالياً يمثل نقطة دخول مناسبة قبل ارتفاع الأسعار. بالإضافة إلى ذلك، يوفر Ultra مواصفات رائدة، دعم برمجي لسبع سنوات، وقلم S Pen، ونظام كاميرات رباعي، ما يجعل الجهاز استثماراً طويل الأمد مقارنة بالنسخ الأصغر.

في ٢٠٢٦، يبدو أن المنافسة داخل عائلة Galaxy S غير متكافئة، وS٢٦ Ultra صُمم ليكون الخيار الأكثر إقناعاً من حيث القيمة مقابل السعر والمزايا الحصرية.

مشاركة