طرحت سامسونغ رسميًا هاتفها الثوري Galaxy Z TriFold، أول جهاز تجاري من الشركة بثلاث طيات، ما يجعله أقرب إلى جهازين في واحد: هاتف ذكي وجهاز لوحي بحجم كبير. ورغم الحماس الكبير حول الابتكار الجديد، إلا أن التجربة لا تخلو من بعض التحديات.
مميزات الهاتف
يقدّم Z TriFold شاشة داخلية ضخمة تصل إلى ١٠ بوصات، بتقنية Dynamic ٢X AMOLED ومعدل تحديث ١٢٠ هرتز وسطوع مرتفع يبلغ ٢٦٠٠ نت، ما يجعله من أفضل الأجهزة للاستخدام المتعدد، المشاهدة، والألعاب. وتدعمه شاشة خارجية بحجم ٦.٥ بوصة لسهولة الاستخدام دون الحاجة للفتح الكامل.
الهاتف حصل على تحسينات واضحة في المتانة. اعتمدت سامسونغ مفصلتين بتصميمات مختلفة للحد من دخول الغبار، وأضافت تنبيهات اهتزازية تحذّر المستخدم عند محاولة طيه بطريقة خاطئة. الهيكل مصنوع من ألومنيوم Advanced Armor مع زجاج سيراميكي لمقاومة الخدش، ما يعزّز قوته اليومية.
المواصفات الداخلية تتقدم الصفوف: معالج Snapdragon ٨ Elite، وبطارية ٥٦٠٠ مللي أمبير هي الأكبر في هواتف سامسونغ، إلى جانب إعداد كاميرات مطابق لـ Fold ٧، يتضمن مستشعراً رئيسياً بدقة ٢٠٠ ميغابكسل. كما يدعم الهاتف ميزات ذكاء اصطناعي جديدة مثل Photo Assist وGenerative Edit، إضافة إلى نسخة مستقلة من Samsung DeX تشغّل حتى خمسة تطبيقات دفعة واحدة.
عيوب ومشكلات محتملة
ورغم هذا التطور، يواجه الهاتف عدة تحديات. السعر المتوقع يتجاوز ٢٤٤٠ دولارًا، وهو أعلى بكثير من أسعار الأجهزة القابلة للطي الحالية. التصميم الخارجي المصنوع من مركّب الألياف الزجاجية يبدو لزجًا ويجذب البصمات، فيما يظهر الهاتف أكثر سماكة وثقلاً عند طيه مقارنة بـ Fold ٧ بنسبة قد تصل إلى ٥٠%.
المفصلتان تعنيان أيضًا تجاعيد شاشة إضافية تظهر بوضوح، إضافة إلى أن الجهاز لا يستقر بسهولة على الأسطح المسطحة دون الغطاء المدمج. كما يفتقر الهاتف لدعم قلم S Pen، الأمر الذي يقلّل استفادة المستخدم من الشاشة الضخمة، خصوصًا لمن يعتمدون على الكتابة أو الرسم.
يبقى Galaxy Z TriFold خطوة جريئة في مستقبل الأجهزة القابلة للطي، لكنه يقدم تجربة تتراوح بين الإبهار والاختبار، ويفتح الباب أمام جولة جديدة من المنافسة التكنولوجية.