يستعد سوق الهواتف الذكية لاستقبال جيل جديد من أجهزة أندرويد الرائدة التي تركز بشكل كبير على قدرات التصوير، ما قد يشكل تحدياً حقيقياً لهواتف «سامسونغ» و»غوغل»، التي لطالما تصدرت هذا القطاع.
وكشفت تسريبات على منصة «ويبو» الصينية عن مواصفات هاتف Vivo X٣٠٠ Ultra المرتقب، الذي يُتوقع أن يأتي بمستشعر تقريب بصري بدقة ٢٠٠ ميغابكسل، إلى جانب مستشعر رئيسي بحجم ١ بوصة وعدسة فائقة الاتساع محسّنة، فضلاً عن أنظمة تقريب متقدمة وتقنيات محسّنة لمعالجة الألوان.
وتشير هذه المواصفات إلى توجه جديد في عالم الهواتف الذكية يقترب أكثر من مستوى الكاميرات الاحترافية، وهو ما يرى خبراء أنه قد يتفوق على إمكانات هاتف Galaxy S٢٦ Ultra من «سامسونغ»، بحسب تقارير تقنية متخصصة.
ولا يقتصر التنافس على عدد الميغابكسل، بل يشمل أيضاً حجم المستشعرات وجودة العدسات وتجربة الاستخدام اليومية. وتعتمد شركات مثل «فيفو» و»شاومي» على شراكات مع شركات بصرية معروفة مثل «زايس» و»ليكا» لتعزيز أداء التصوير ومعالجة الصور والفيديو.
كما يُتوقع أن تطلق شركة «أوبو» هاتف Find X٩ Ultra مزوداً بنظام تكبير بصري قد يصل إلى ١٠ مرات، فيما تعمل «شاومي» على هاتف Xiaomi ١٧ Ultra المزود بكاميرا تقريب بدقة ٢٠٠ ميغابكسل وحلقة تكبير مستوحاة من كاميرات DSLR.
ويرى مراقبون أن المنافسة في فئة هواتف أندرويد المتقدمة أصبحت أكثر حدة، بعدما ظلت سلسلة Galaxy S Ultra لسنوات معياراً للهواتف الرائدة، خصوصاً في مجال الكاميرات.
ورغم استمرار «سامسونغ» في تطوير أجهزتها، فإن هاتف S٢٦ Ultra لم يقدم قفزات كبيرة مقارنة بالمنافسين، باستثناء ميزة «شاشة الخصوصية» الجديدة، التي أثارت بعض الشكاوى لدى المستخدمين بسبب إجهاد العينين والدوار.
وفي ظل هذا الواقع، يبدو أن شركات صينية مثل «فيفو» و»أوبو» و»شاومي» تسعى إلى إعادة رسم خريطة المنافسة في سوق هواتف أندرويد، عبر التركيز على الابتكار في أنظمة التصوير وتقنيات التكبير المتقدمة.