تسعى إيطاليا لإجراء إصلاح شامل لمنظومة كرة القدم بعد فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويعيش المنتخب الإيطالي واحدة من أصعب فتراته، بعد الخروج المفاجئ من التصفيات إثر خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، في نتيجة وصفت بالكارثية داخل الأوساط الرياضية.
وأفادت شبكة “سكاي” الإيطالية أن هذا الإقصاء أثار غضباً واسعاً وقلقاً داخل المنظومة الكروية، خاصة أنه جاء في إطار سلسلة إخفاقات متكررة خلال السنوات الأخيرة، ما دفع المسؤولين للتحرك بشكل عاجل.
وتشير التقارير إلى دعوة لعقد اجتماع طارئ يضم مسؤولين، مدربين، وممثلي اللاعبين لوضع خطة شاملة تهدف لإعادة التوازن للكرة الإيطالية. ولا يقتصر النقاش على التقييم الفني فحسب، بل يشمل إعادة هيكلة كاملة للمنظومة، مع احتمال إجراء تغييرات جذرية داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بما في ذلك إبعاد بعض القيادات البارزة في إطار إصلاح إداري شامل.
من جهته، شدد وزير الرياضة أندريا أبودي على ضرورة التحرك السريع، مؤكداً أن ما حدث ليس مجرد تعثر عابر، بل نتيجة تراكمات تتطلب مراجعة شاملة تشمل الإدارة، تطوير المواهب، والبنية التحتية.
وتعكس هذه التحركات حجم الصدمة التي يعيشها الشارع الرياضي في إيطاليا، خاصة مع التاريخ العريق للمنتخب كأحد عمالقة اللعبة، ما يجعل الغياب عن المونديال ضربة قوية تفرض بداية مرحلة جديدة عنوانها “الإصلاح وإعادة البناء”.