كشفت تقارير صحافية أن إدارة برشلونة نجحت في تحقيق تحسن اقتصادي ملحوظ، ما ساعد النادي الإسباني على الخروج من الأزمة المالية التي رافقته منذ عام ٢٠٢١.
وذكر حساب News Tiki Taka عبر منصة إكس، نقلاً عن الصحافي Oriol Amat، أن برشلونة تمكن من خفض نسبة الرواتب إلى إجمالي الإيرادات بشكل كبير، إذ تراجعت من مستوى مرتفع بلغ ٩٨ في المائة عام ٢٠٢١ إلى نحو ٥٤ في المائة حالياً.
ويعكس هذا التحسن سلسلة من المؤشرات المالية الإيجابية التي حققها النادي في الفترة الأخيرة، حيث بلغت إيراداته نحو ٩٧٥ مليون يورو وفق بيانات Deloitte.
ومن أبرز ملامح التحسن المالي:
ارتفاع السيولة النقدية من ٦٠ مليون يورو إلى ٢٩٦ مليون يورو.
انخفاض الدين الصافي، باستثناء مشروع إسباي برشلونة، بنسبة ٣٠ في المائة.
ارتفاع قيمة النادي من ٤.٨ مليار دولار إلى ٥.٧ مليار دولار بحسب Forbes.
زيادة القيمة السوقية لتشكيلة الفريق بنسبة ٣٨ في المائة وفق تقديرات Transfermarkt.
ويأتي هذا التحسن بعد سنوات من الضغوط المالية التي واجهها النادي الكاتالوني، في وقت تسعى فيه الإدارة إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي بالتوازي مع إعادة بناء الفريق على الصعيد الرياضي.