أثار النجم المصري محمد صلاح جدلاً واسعاً بين جماهير ليفربول، بعدما غيّر صورته الشخصية على منصة ٨٢٢٠;إكس٨٢٢١; (تويتر سابقاً)، مستبدلاً صورته بالقميص الأحمر بأخرى تجمعه بابنتيه مكة وكيان على أحد الشواطئ.
الخطوة البسيطة أثارت موجة من التكهنات، إذ اعتبرها البعض رسالة غير مباشرة بعد الانتقادات التي طالته مؤخراً بسبب تراجع مستواه في الأسابيع الأخيرة، لا سيما عقب مباراة آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا، التي انتهت بفوز ليفربول بخمسة أهداف مقابل هدف، بعد سلسلة من أربع هزائم متتالية.
صلاح، الذي شارك في الشوط الثاني، أهدر فرصة محققة للتسجيل بعدما فضّل التسديد من زاوية ضيقة بدلاً من تمرير الكرة إلى زميله الألماني فلوريان فيرتز، ما أثار غضب الأخير وردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحد المشجعين:
٨٢٢٠;مرتان في أربعة أيام وصلاح يرفض تمرير الكرة لفيرتز… تصرف محبط!٨٢٢١;.
ورغم اللقطة المثيرة، تألق فيرتز بصناعته لهدفين، رافعاً رصيده إلى ثلاث مساهمات مباشرة منذ انتقاله من باير ليفركوزن في صفقة قياسية بلغت ١١٦ مليون جنيه إسترليني خلال صيف ٢٠٢٥.
بعض التقارير رجّحت أن صلاح غيّر صورته قبل المباراة أثناء جلوسه على دكة البدلاء، في حين أكدت مصادر مقربة منه أن الخطوة جاءت بعد اللقاء، ملمّحة إلى وجود خلافات أو ضغوط داخلية لم يُكشف عنها بعد.
استبعاد صلاح من التشكيلة الأساسية أمام فرانكفورت كان الثاني له هذا الموسم، في ظل تراجع معدله التهديفي؛ إذ سجّل ٣ أهداف فقط وقدم ٣ تمريرات حاسمة منذ بداية موسم ٢٠٢٥-٢٠٢٦، في واحدة من أضعف فتراته مع ليفربول منذ انضمامه عام ٢٠١٧.
ويستعد ٨٢٢٠;الريدز٨٢٢١; لمواجهة برينتفورد يوم السبت ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، ساعين لمواصلة انتفاضتهم بعد الفوز الأوروبي الكبير، فيما يحتل الفريق المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد ١٥ نقطة، بفارق أربع نقاط عن المتصدر أرسنال.