كشفت تقارير صحافية عن تطور مفاجئ داخل نادي ليفربول، تمثل في اتخاذ المدرب الهولندي أرني سلوت قراراً نهائياً بالرحيل عن منصبه مديراً فنياً للفريق مع نهاية الموسم الحالي، في خطوة من شأنها أن تثير جدلاً واسعاً داخل الوسط الكروي الإنجليزي.
وبحسب ما أورده موقع indykaila News، فإن القرار جرى تداوله داخل الدوائر الضيقة للنادي، عقب مشاورات داخلية، وسط حديث عن اقتراب نهاية تجربة المدرب الهولندي مع “الريدز”.
وأشار المصدر إلى أنه، رغم النجاحات التي حققها الفريق تحت قيادة سلوت خلال الموسم الماضي، وفي مقدمها التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن المدرب فضّل وضع حد لمسيرته مع ليفربول مع إسدال الستار على منافسات الموسم الجاري.
ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه “الريدز” فترة صعبة هذا الموسم، على الرغم من الصفقات الكبيرة التي أبرمها النادي، بعدما عزز صفوفه بأسماء بارزة، من بينها فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك وهوغو إيكيتيكي، مقابل مبالغ ضخمة.
وبحسب التقارير، شكّلت الخسارة الثقيلة أمام مانشستر سيتي بنتيجة 1-4 في كأس الاتحاد الإنجليزي نقطة التحول الأبرز، بعدما فجّرت موجة غضب جماهيرية واسعة، يُعتقد أنها سرّعت في اتخاذ قرار الرحيل.
وذكرت المصادر أن إدارة ليفربول قد تؤجل إصدار بيان رسمي بشأن الملف إلى التوقيت الذي تراه مناسباً، حرصاً على استقرار الفريق في ما تبقى من مباريات الموسم.
كما أشارت إلى أن القرار قد يكون نتاج اتفاق متبادل بين الطرفين، أو نابعاً من رغبة شخصية لدى المدرب، في وقت بدأت فيه الإدارة بالفعل دراسة الخيارات المتاحة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، يبرز اسم تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد السابق ونجم ليفربول الأسبق، بوصفه المرشح الأوفر حظاً لتولي المهمة خلفاً لأرني سلوت.