يعتقد واين روني أن سمعة توماس توخيل، المدير الفني الجديد للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، كـ»مدرب فائز» قد تمنح المنتخب دفعة مهمة في بطولة كأس العالم، خاصة بعد سلسلة الإخفاقات القريبة التي شهدها الفريق تحت قيادة غاريث ساوثغيت.
ورغم وصول المنتخب الإنجليزي إلى نهائي نسختين متتاليتين من بطولة أمم أوروبا، والوصول إلى نصف نهائي كأس العالم ٢٠١٨، إلا أن المنتخب لم يتمكن من التتويج، ما عكس فترة من القرب الكبير دون إحراز الألقاب.
تولى توخيل قيادة المنتخب الإنجليزي بعد ساوثغيت، وحقق التأهل لكأس العالم، ما شكل مفاجأة لرووني الذي كان يعتقد أن تدريب المنتخب ينبغي أن يكون من نصيب مدرب إنجليزي. ومع ذلك، يرى روني أن خبرة توخيل الكبيرة، التي تشمل الفوز بدوري أبطال أوروبا مع تشيلسي والثلاثية المحلية مع باريس سان جيرمان، قد تكون حاسمة إذا بلغ الفريق المراحل المتقدمة في البطولة.
وقال روني لوكالة الأنباء البريطانية: «على مدار السنوات الأخيرة، قدم الفريق أداءً جيدًا في البطولات، لكنه لم يتوج. توخيل جاء ويبدو أنه يقوم بعمل ممتاز، لم أعمل معه من قبل، لكن الفارق واضح: إنه مدرب فائز، وهذه التجربة مهمة عندما تصل إلى مراحل حاسمة. أتمنى أن يقودنا للوصول إلى المستوى التالي». وأضاف: «أتمنى أن نصل إلى نصف النهائي، وإذا فعلنا، فإن أي شيء ممكن أن يحدث. خبرة توخيل وبعض اللاعبين الذين لديهم تجربة سابقة قد تساعد الفريق على التتويج».
كما أشاد روني بأسلوب توخيل في اختيار اللاعبين بناءً على الأداء الحالي وليس على الشهرة أو السمعة فقط، مشيرًا إلى إدراج مورغان روجرز لاعب أستون فيلا في التشكيلة بدلاً من جود بيلينغهام لاعب ريال مدريد، واصفًا هذا النهج بأنه «منعش جدًا» ويعكس تقييم المدرب للأداء الفعلي للاعبين.