أكد مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت أنه لا يشعر بأي ندم حيال طريقة تعامله مع النجم المصري محمد صلاح خلال الموسم الحالي، وذلك رغم إعلان اللاعب عزمه الرحيل عن الفريق مع نهاية الموسم.
وأوضح سلوت أن التوتر بينه وبين صلاح بلغ ذروته في ديسمبر الماضي، بعدما قرر استبعاد اللاعب من التشكيلة الأساسية في ثلاث مباريات متتالية، متمسكًا بقراراته التكتيكية. وفي المقابل، اتهم صلاح النادي آنذاك بأنه “ضحى به” خلال سلسلة النتائج السلبية التي تعرض لها الفريق، بعدما خسر تسع مباريات من أصل 12.
ورداً على التكهنات التي ربطت بين جلوس صلاح على مقاعد البدلاء وقراره الرحيل، شدد سلوت على أنه لا يرى علاقة مباشرة بين الأمرين، قائلاً إنه عند مراجعة الموسم يعتقد أن بعض القرارات كان يمكن أن تكون أفضل، لكنه لا يقصد تحديدًا قراره المتعلق بصلاح.
وأضاف مدرب ليفربول أنه لا يندم على الكثير مما قام به خلال الفترة التي عمل فيها مع اللاعب، مشيرًا إلى أن الافتراض الشائع بأن اللاعب يرغب في الرحيل إذا لم يشارك أساسيًا ليس دقيقًا بالضرورة، مستشهدًا بفترات سابقة لم يشارك فيها صلاح تحت قيادة المدرب السابق يورغن كلوب لكنه لم يفكر حينها في مغادرة النادي وقدم بعدها موسمًا مميزًا.
وكان إعلان صلاح رحيله عبر فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي قد فاجأ العديد من جماهير النادي، إلا أن سلوت أوضح أن هذا القرار سبقه عدد كبير من النقاشات بين اللاعب ووكيله وإدارة النادي، إضافة إلى محادثات مباشرة بينه وبين المدرب.
وختم سلوت تصريحاته بالتأكيد أنه يفضّل عدم الكشف عن تفاصيل تلك النقاشات احترامًا للخصوصية، مشيرًا إلى أن صلاح وحده يملك الحق في توضيح الأسباب التي دفعته لاتخاذ قرار الرحيل إذا رغب في ذلك.