سجلت النسخة الأخيرة من كأس العالم للأندية، التي أقيمت في الولايات المتحدة بين ١٤ يونيو و١٣ يوليو ٢٠٢٥، رقمًا قياسيًا عالميًا من حيث عدد المشاهدين، حيث تابعها ما يقارب ٢.٧ مليار شخص عبر مختلف وسائل الإعلام، وفق تقرير نشرته شركة ٨٢٢٠;نيلسن سبورتس٨٢٢١;. كما حضر المباريات من المدرجات أكثر من ٢.٥ مليون مشجع.
حققت البطولة شهرة غير مسبوقة، إذ أظهرت البيانات أن ٨٠% من مشجعي كرة القدم حول العالم كانوا على دراية بإقامتها. وتصدرت عبارة ٨٢٢٠;كأس العالم للأندية٨٢٢١; محركات البحث، فيما كسبت حسابات البطولة على مواقع التواصل الاجتماعي ٩ ملايين متابع جديد. كذلك سجّلت المنصات التابعة لـ٨٢٢١;دازن٨٢٢١; ما يزيد عن ١٠ مليارات انطباع.
منصة ٨٢٢٠;دازن٨٢٢١;، التي بثت جميع المباريات الـ٦٣ مجانًا، سجلت أعلى نسبة تسجيل في يوم واحد في تاريخها، وقدّمت تجربة مشاهدة تفاعلية شاملة، من خلال محتوى عند الطلب ومناطق افتراضية للمشجعين. حوالي ٨٠% من مشاهدي ٨٢٢٠;دازن٨٢٢١; تفاعلوا مع المحتوى غير المباشر، ما يعكس تغير سلوك الجمهور نحو متابعة أكثر غمراً وتنوعاً.
الأمين العام للفيفا، ماتياس جرافستروم، وصف الأرقام بأنها ٨٢٢٠;علامة فارقة٨٢٢١;، وأكد أن البطولة فاقت التوقعات من حيث التنظيم والتفاعل، موجّهًا الشكر إلى ٨٢٢٠;دازن٨٢٢١; على دورها الكبير في هذا النجاح.
على مستوى الدول، سجّلت السعودية نسبة مشاهدة بلغت ٧٧.٨% خلال مباراة الهلال ومانشستر سيتي. في البرازيل، تابع البطولة ١٣١ مليون شخص، أي ما يعادل ٦٢% من السكان، وحققت مباراة فلامنغو ضد بايرن ميونخ وحدها أكثر من ٣٧ مليون مشاهدة. في إسبانيا، بلغت نسبة المشاهدة ٤٩% (نحو ٢٤ مليون شخص)، وفي إيطاليا ٤٨% (حوالي ٢٨ مليون مشاهد). أما في البرتغال، فقد تابع أكثر من ٦٠% من السكان المباريات عبر ٨٢٢٠;دازن٨٢٢١; أو شبكة ٨٢٢٠;TVI٨٢٢١;.
في الأرجنتين، حققت مباراة بوكا جونيورز ضد بنفيكا ٩.١ ملايين مشاهدة (٨٤.٢%)، وسجلت مباراة ريفر بليت ضد مونتيري نسبة ٨٧% من إجمالي جمهور التلفاز.
هذه الأرقام تؤكد أن كأس العالم للأندية ٢٠٢٥ كانت حدثًا عالميًا استثنائيًا، من حيث الحضور الجماهيري، الانتشار الإعلامي، والتفاعل الرقمي، مما يعزز موقعها كواحدة من أبرز البطولات في كرة القدم الحديثة.