قال أسطورة ليفربول جيمي كاراغر إن مستوى النجم المصري محمد صلاح تراجع بشكل ملحوظ، إلى حدّ أنه لا ينبغي اعتباره لاعبًا أساسيًا دائمًا في تشكيل الفريق، خصوصًا في المباريات التي تُلعب خارج ملعب ٨٢٢٠;أنفيلد٨٢٢١;، وذلك بعد الخسارة الرابعة على التوالي للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
المهاجم المصري البالغ من العمر ٣٣ عامًا، والذي جدد عقده لعامين في أبريل الماضي، لم يسجّل هذا الموسم سوى من ركلات جزاء في سبع مباريات، ما اعتبره كثيرون مؤشرًا على تراجع خطير في فعاليته الهجومية. صلاح أضاع أيضًا فرصة محققة للتسجيل في خسارة ليفربول الأخيرة أمام مانشستر يونايتد (٢-١)، ما زاد من حدّة الانتقادات الموجهة له.
كاراغر، الذي كان أحد رموز الدفاع في ليفربول خلال العقد الأول من الألفية، صرّح لشبكة ٨٢٢٠;سكاي سبورتس٨٢٢١; قائلاً: ٨٢٢٠;ليفربول سيخوض مباراتين خارج أرضه، أمام فرانكفورت في دوري الأبطال ثم برنتفورد في الدوري. بصراحة، لا أعتقد أن صلاح يجب أن يبدأ هاتين المباراتين. هو يبقى مهمًا في أنفيلد، حيث الفريق يضغط ويسيطر قرب منطقة الجزاء، لكن في المباريات الخارجية ومع اعتماده على الأطراف، لا أراه يقدم الإضافة المطلوبة٨٢٢١;.
ليفربول الذي أنفق نحو ٤٤٦ مليون جنيه إسترليني (٦٠٠ مليون دولار) في سوق الانتقالات الصيفية الماضية، يعيش واحدة من أصعب فتراته رغم الصفقات الكبيرة، إذ خسر أمام كريستال بالاس وتشيلسي وغلطة سراي قبل أن يسقط أمام مانشستر يونايتد.
كاراغر لم يوفّر أيضًا الجهاز الفني من الانتقاد، مشددًا على أن المدرب أرنه سلوت يجب أن يبدأ في ٨٢٢٠;إعادة بناء الفريق٨٢٢١; حول لاعبين أصغر سنًا وأكثر حيوية، مثل السويدي ألكسندر إيساك والألماني فلوريان فيرتز. وأضاف: ٨٢٢٠;الأموال أنفقت عليهم، وهم المستقبل. أما صلاح، فبات يحتاج إلى راحة وإعادة تقييم، وربما دور مختلف٨٢٢١;.
ويحتل ليفربول حاليًا المركز الرابع في الدوري برصيد ١٥ نقطة من ثماني مباريات، بفارق أربع نقاط عن أرسنال المتصدر، في موسم يبدو أنه ينذر بتغييرات جذرية في تشكيلة ٨٢٢٠;الريدز٨٢٢١;.
الانتقادات لا تأتي فقط من كاراغر، بل من وسائل إعلام بريطانية ترى أن صلاح بات ٨٢٢٠;ظلاً لنفسه٨٢٢١;، بينما يرى آخرون أنه ٨٢٢٠;ضحية المقارنة المستمرة٨٢٢١; مع ميسي ورونالدو في عصر يزداد فيه الضغط على النجوم الكبار للحفاظ على مستواهم مع تقدّمهم في العمر.
صلاح، الذي طالما كان رمزًا للثبات والتألق في ليفربول، يعيش لحظة مفصلية في مسيرته مع الفريق الإنجليزي، بين من يطالب بإراحته ومن يدافع عن مكانته كأحد أعظم من ارتدى القميص الأحمر.