أكد المدرب الألماني يورغن كلوب أنه لا ينوي العودة إلى مجال التدريب، مشيرًا إلى أنه لا يفتقد شيئًا من حياة المدرب منذ مغادرته نادي ليفربول في عام ٢٠٢٤، معبرًا عن ارتياحه في منصبه الجديد الذي يمنحه حرية اختيار مواعيد إجازاته بعيدًا عن قيود جداول المباريات والبطولات.
وكان كلوب قد أنهى مسيرته التدريبية مع ليفربول في نهاية موسم ٢٠٢٣-٢٠٢٤، بعد تسع سنوات ناجحة قاد خلالها الفريق إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى فترات سابقة مع ماينز وبوروسيا دورتموند. ويشغل الآن منصب رئيس عمليات كرة القدم العالمية في شركة ٨٢٢٠;ريد بول٨٢٢١;.
وفي مقابلة مع موقع The Athletic، أوضح كلوب أنه كان مدركًا لرغبته في العودة إلى العمل بعد رحيله عن ليفربول، لكنه كان متأكدًا في الوقت نفسه من أنه لا يريد أن يعود للتدريب. وقال: ٨٢٢٠;لم أكن أعرف حتى موعد مباريات ليفربول، كنت ببساطة خارج عالم كرة القدم، مارست الرياضة، استمتعت بالحياة، وقضيت وقتًا ممتعًا مع الأحفاد. كنت أعلم أنني سأعود للعمل، لكنني أيضًا كنت متيقنًا أنني لن أعود للتدريب٨٢٢١;.
وأضاف المدرب السابق: ٨٢٢٠;أنا الآن في الثامنة والخمسين من عمري، وإذا عدت للتدريب في سن الخامسة والستين، سيقول الناس: ألم تقل إنك لن تفعل ذلك مجددًا؟ في الوقت الحالي، أنا متأكد بنسبة ١٠٠% أنني لا أرغب في ذلك. لا أفتقد شيئًا من حياة التدريب٨٢٢١;.
كما أشار كلوب إلى أن وظيفته الجديدة تمنحه مرونة كبيرة، خصوصًا فيما يتعلق بجدولة الإجازات، قائلًا: ٨٢٢٠;أخيرًا أصبحت من يحدد موعد عطلتي، وليس رابطة الدوري الإنجليزي أو الألماني٨٢٢١;، واعتبر أن دوره الحالي يتماشى مع خبرته الطويلة وشغفه بتأسيس المشاريع الكروية داخل الأندية.