تتجه الأبحاث الحديثة إلى فهم أعمق لطبيعة النوم الجيد وأسراره، حيث تشير دراسات علمية إلى أن بعض المكملات الطبيعية قد تساهم بشكل فعّال في تحسين جودة النوم وتعزيز الاسترخاء، مما يساعد في التخفيف من الأرق دون اللجوء إلى الأدوية القوية.
ويستعرض تقرير نشره موقع «هيلث لاين» تسعة من أبرز المكملات الطبيعية التي يُعتقد أنها تدعم النوم، مع توضيح فوائدها وآلية تأثيرها:
- الميلاتونين
يُعد الميلاتونين من أكثر المكملات استخداماً لتحسين النوم، إذ أظهرت الدراسات أنه يساعد على تقليل الوقت اللازم للاستغراق في النوم، ويزيد من مدته وجودته. تتراوح الجرعات الشائعة بين 3 و10 ملغ قبل النوم، ويُعتبر آمناً للاستخدام القصير لدى البالغين. - جذور الناردين (Valerian Root)
تشير الأبحاث إلى أن جذور الناردين قد تحسن جودة النوم، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث. كما يمكن أن تساهم في تقليل القلق وتحسين الحالة المزاجية، رغم أن معظم النتائج تعتمد على تقييمات المشاركين الذاتية. - المغنيسيوم
يلعب المغنيسيوم دوراً مهماً في تهدئة الجهاز العصبي واسترخاء العضلات، كما يساهم في تنظيم إنتاج الميلاتونين. وقد ارتبط نقصه باضطرابات النوم، بينما أظهر تعويضه تحسناً في جودة النوم. - اللافندر (الخزامى)
يُستخدم اللافندر في العلاج بالروائح، وقد بينت الدراسات أن استنشاق زيته قبل النوم يمكن أن يساعد على تحسين جودة النوم وزيادة مدته وتقليل الاستيقاظ المبكر. أما تناوله فموياً فقد يسبب آثاراً جانبية مثل الغثيان. - زهرة العاطفة (Passionflower)
أظهرت بعض الدراسات أن استخدام مستخلص زهرة العاطفة لمدة أسبوعين قد يحسن مؤشرات النوم، مثل مدته وكفاءته، ويقلل من فترات الاستيقاظ الليلي. - الغلايسين
وهو حمض أميني يساهم في تنظيم درجة حرارة الجسم قبل النوم، مما يساعد على الاسترخاء. وقد تبين أن تناول 3 غرامات منه قبل النوم قد يقلل الشعور بالتعب ويعزز النشاط في اليوم التالي.
مكملات أخرى واعدة
لا تزال بعض المكملات قيد الدراسة، لكنها قد تحمل فوائد محتملة للنوم، ومنها:
- التريبتوفان
قد يساهم في تحسين جودة النوم وتقليل الاستيقاظ خلال الليل. - الجنكو بيلوبا (Ginkgo biloba)
يُعتقد أنه يساعد على الاسترخاء وتقليل التوتر، مما يهيئ الجسم للنوم. - إل-ثيانين
قد يدعم النوم عند تناوله بجرعات تصل إلى 200 ملغ يومياً، خاصة عند دمجه مع مركبات مثل «GABA» أو المغنيسيوم.