التفاح
التفاح

يُعدّ التفاح خيارًا مثاليًا كوجبة خفيفة تعزز صحة الأمعاء، إذ تحتوي بعض أنواعه على نسبة ألياف أعلى قليلًا من غيرها، إلا أن جميع الأصناف تدعم الهضم وصحة القلب. وللاستفادة القصوى من الألياف، يُنصح بتناول التفاح مع قشره.

التفاح الأحمر
أوضحت كايسي فافريك، اختصاصية التغذية المسجلة في المركز الطبي لجامعة ويكسنر بولاية أوهايو، لموقع «فيري ويل هيلث»، أن التفاح الأحمر اللذيذ غالبًا ما يحتوي على أعلى نسبة من الألياف في الثمرة متوسطة الحجم مقارنة بالأنواع الشائعة الأخرى. وأشارت إلى أنه يتميز بمذاق حلو وقوام طري، ما يجعله مناسبًا للتناول طازجًا.

وأضافت أن معظم أنواع التفاح متقاربة من حيث محتوى الألياف عند تناولها بقشرها، إذ تحتوي عمومًا على نحو ٤ إلى ٥ غرامات من الألياف الغذائية، سواء القابلة للذوبان أو غير القابلة للذوبان، والتي تدعم صحة الجهاز الهضمي والقلب.

تفاح غراني سميث (الأخضر)
ذكرت جوليا زومبانو، اختصاصية التغذية المسجلة في «كليفلاند كلينك»، أن تفاح غراني سميث يتميز بطعمه اللاذع وحلاوته الأقل مقارنة بغيره، ما يعني احتواءه طبيعيًا على نسبة سكر أقل. كما يتمتع بقوام متماسك يجعله خيارًا مناسبًا للخبز.

تفاح فوجي
يُعرف تفاح فوجي بمذاقه الحلو جدًا، وتحتوي الثمرة المتوسطة منه على ما بين ٤ و٤.٥ غرام من الألياف.

تفاح غالا
يتميز تفاح غالا بطعمه الحلو وقوامه المقرمش، كما أنه أقل سعرات حرارية وأقل حموضة مقارنة ببعض الأنواع الأخرى.

تفاح هوني كريسب
يُعد هوني كريسب كثير العصارة، ويجمع بين نكهة متوازنة من الحلو والحامض. وتحتوي الثمرة منه على نحو ٣ إلى ٤ غرامات من الألياف، أي أقل قليلًا من بعض الأنواع الأخرى، لكنه يظل خيارًا جيدًا لصحة الأمعاء.

وتؤكد الاختصاصيتان أن الفروق بين أصناف التفاح تكمن أساسًا في النكهة والملمس، بينما تبقى متقاربة من الناحية الغذائية، مع اختلافات طفيفة في توازن السكر والحموضة والقرمشة ومستويات مضادات الأكسدة.

مشاركة