يحتوي العنب على أكثر من ١٦٠٠ مركّب نشط تعمل معاً لدعم صحة الجسم بشكل شامل، من بينها مواد معروفة مثل «الريسفيراترول» و«الكيرسيتين»، إضافة إلى مركّبات أخرى تنتمي إلى فئات الفلافونويدات والكاتيكينات. وتشير الدراسات إلى أن تفاعل هذه المركّبات معاً يعزّز تأثيرها، ما يجعل العنب غذاءً ذا قيمة صحية عالية، وفق موقع «فيري ويل هيلث».
تأثير إيجابي على الأمعاء والجسم
من أبرز فوائد العنب قدرته على تحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء (الميكروبيوم). إذ تتحول مركّباته داخل الجسم إلى مواد أكثر تنوعاً، ما يعزز التعبير الجيني الإيجابي ويدعم آليات مضادة للأكسدة والالتهابات.
فوائد صحية متعددة
- حماية الخلايا: غني بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا وتدعم صحة القلب والدماغ.
- تنظيم السكر والوزن: الألياف الموجودة فيه تساعد في ضبط مستويات السكر في الدم وتقليل الشهية.
- خفض ضغط الدم: غناه بالبوتاسيوم وانخفاض الصوديوم يعززان الحفاظ على ضغط دم صحي.
- تعزيز النوم والمناعة: يوفر الميلاتونين لتحسين النوم، وفيتامين «سي» لتقوية الجهاز المناعي، إضافة إلى عناصر تدعم صحة العظام.
هل هو «طعام خارق» فعلاً؟
يشير الباحثون إلى أن وصف العنب بـ«الغذاء الخارق» يجب أن يستند إلى الأدلة العلمية لا الشائع. وأظهرت التجارب السريرية على البشر أن للعنب فوائد صحية ملموسة، ما يجعله مرشحاً قوياً لهذا التصنيف.
الكمية الموصى بها
تُظهر الدراسات أن تناول حصة إلى ثلاث حصص يومياً (كل حصة نحو ١٢٦ غراماً) كافٍ للاستفادة من فوائده، مع اعتبار حصتين يومياً خياراً مثالياً لدعم الصحة العامة.