يُعتبر فيتامين «ب١٢» عنصرًا غذائيًا أساسيًا يلعب دورًا مهمًا في إنتاج خلايا الدم الحمراء، ووظائف الأعصاب، واستقلاب الطاقة (العمليات الكيميائية التي تحول الطعام إلى طاقة قابلة للاستخدام)، بالإضافة إلى تكوين الحمض النووي.
يمكن للمكملات الغذائية سد نقص هذا الفيتامين عند عدم الحصول على الكمية الكافية من مصادر طبيعية مثل البيض والمحار والسلمون. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أنه لا يوجد وقت مثالي عالمي لتناوله، وفق موقع «هيلث» المتخصص بأخبار الصحة والتغذية.
أفضل أوقات لتناول فيتامين «ب١٢»
نظرًا لأن فيتامين «ب١٢» قابل للذوبان في الماء، فمن المفضل تناوله على معدة فارغة مع الماء، كما تقول الدكتورة ميغان ماير، الاستشارية العلمية في ولاية كارولاينا الشمالية. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول الفيتامين قد يؤثر على جودة النوم، لذا يُنصح بتناوله في وقت مبكر من اليوم.
وتضيف اختصاصية التغذية المعتمدة تاليا فولادور: «لا يوجد وقت مثالي عالمي لتناول فيتامين (ب١٢). الأهم هو الانتظام في تناوله وتناول الجرعة المناسبة».
عوامل تؤثر على فاعلية الامتصاص
على الرغم من أن التوقيت قد لا يكون بالغ الأهمية، هناك عوامل أخرى قد تؤثر على فعالية مكملات فيتامين «ب١٢»، كما توضح جولي بيس، اختصاصية التغذية المعتمدة.
تشمل هذه العوامل:
شكل المكمل الغذائي (كبسولات، أقراص، إلخ).
مستوى حموضة المعدة.
مستوى فيتامين «ب١٢» الحالي في الجسم.
قدرة الجسم على إنتاج بروتين يسمى «العامل الداخلي»، وهو ضروري لامتصاص الفيتامين.
وقالت بيس: «تخيّل الأمر كحافلة تنقل فيتامين (ب١٢) عبر الجهاز الهضمي إلى مجرى الدم. من دون العامل الداخلي، لا يستطيع الجسم امتصاص الفيتامين من الطعام، مهما كانت الكمية المتناولة».
وأضافت فولادور أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في امتصاص فيتامين «ب١٢» قد يحتاجون إلى جرعات أعلى من المكملات أو حتى الحقن لضمان حصولهم على الكمية الكافية.