توضح الدكتورة يلينا سيوراكشينا، أخصائية الغدد الصماء والتغذية، أن بعض الخضراوات الشائعة مثل الخيار والطماطم تحتوي على نسب منخفضة من الألياف بسبب ارتفاع نسبة الماء فيها، ما يجعلها غير كافية لتلبية حاجة الجسم اليومية من الألياف.
وتشير إلى أن الاعتماد على هذه الخضراوات وحدها لا يوفر كمية كافية من الألياف، لذلك يُنصح بتنويع المصادر الغذائية والتركيز على أطعمة أكثر غنى بهذه المادة.
من أبرز مصادر الألياف التي توصي بها:
- الخضراوات الورقية مثل الجرجير والبقدونس والشبت والبصل الأخضر
- الأفوكادو، لاحتوائه على الألياف إضافة إلى الدهون غير المشبعة المفيدة
- الفواكه مثل الجريب فروت، الأناناس، المشمش، والفراولة
وتؤكد أن الألياف تلعب دوراً أساسياً في تنظيم عمل الجهاز الهضمي وتحسين صحة الأمعاء، إضافة إلى مساهمتها في دعم صحة الأوعية الدموية وتقليل تراكم الكوليسترول.
كما تنبه إلى أن نقص الألياف في النظام الغذائي قد يؤدي إلى مشاكل صحية متعددة، لذلك يجب تعويضها سواء من الخضراوات والفواكه أو من مصادر أخرى مثل الحبوب الكاملة (القمح والجاودار) أو النخالة مثل نخالة القمح والذرة.
وتختم بأن الألياف عنصر غذائي ضروري لا يمكن الاستغناء عنه ضمن النظام الغذائي اليومي لما له من تأثير مباشر على صحة الهضم والقلب والأوعية الدموية.