أطلقت منصة HBO Max الإعلان الترويجي الأول لمسلسل “هاري بوتر” في 26 مارس 2026، قبل يوم واحد من انطلاق خدمة البث في المملكة المتحدة وأيرلندا. ويحمل الموسم الأول عنوان “هاري بوتر وحجر الفيلسوف”، ومن المقرر أن يبدأ عرضه العالمي في 25 ديسمبر 2026 على منصتي HBO وHBO Max، بالتزامن مع ذروة المشاهدة خلال إجازات نهاية العام.
موسم أول من 8 حلقات بعقود تمتد لعقد كامل
يتألف الموسم الأول من 8 حلقات تدور معظم أحداثها داخل مدرسة هوغورتس للسحر، وتغطي الرواية الأولى كاملة. ووقع جميع الممثلين الأساسيين عقوداً تمتد 10 سنوات لتصوير 7 مواسم مرتقبة تغطي السلسلة الكاملة لروايات ج. ك. رولينغ.
أرقام فلكية تضع الإنتاج في صدارة التاريخ
ذكرت شبكة CNN أن تكلفة الحلقة الواحدة قد تصل إلى 100 مليون دولار، ما يعني أن تكلفة الموسم الأول وحده قد تلامس 800 مليون دولار. إذا تأكد هذا الرقم، فسيتجاوز المسلسل ميزانية سلسلة الأفلام الثمانية الأصلية البالغة نحو 1.2 مليار دولار، ليصبح بذلك الإنتاج التلفزيوني الأغلى في التاريخ. ولم تؤكد HBO هذه الأرقام رسمياً، فيما تواصلت CNN مع الشبكة للحصول على تعليق دون رد حتى الآن.
اختيار التريو الذهبي بعد منافسة شديدة
استغرق البحث عن أبطال المسلسل الثمانية أشهر كاملة، وأُطلقت دعوة عامة لأطفال تتراوح أعمارهم بين 9 و11 عاماً في سبتمبر 2024، فتقدم 32 ألف طفل. وفي مايو 2025، وقع الاختيار على دومينيك ماكلوكلين في دور هاري بوتر، وألاستير ستاوت في دور رون ويزلي، وأرابيلا ستانتون في دور هيرميون غرانجر، وأطلقت HBO على الثلاثة لقب “التريو الذهبي”.
من جانبه، أكد دانييل رادكليف، الذي جسد هاري في الأفلام الأصلية منذ 2001، أن ماكلوكلين سيكون ملائماً للدور، وأرسل له رسالة شخصية متمنياً له تجربة ناجحة.
نجوم مخضرمون يرافقون الأطفال
انضم إلى التريو عدد من أبرز وجوه التمثيل البريطاني والعالمي، حيث يؤدي جون ليثغو دور المدير دامبلدور، وجانيت ماكتير الحائزة على جولدن غلوب دور الأستاذة ماكغونال، ونيك فروست دور هاغريد. أما دور سيفيروس سنيب، فيؤديه باباه إيسيدو المعروف من مسلسل I May Destroy You عام 2020، وقد تعرض هذا الاختيار لهجمات عنصرية على الإنترنت.
تجديد موسيقي يثير الجدل
يغيب عن المسلسل اسم المؤلف جون ويليامز وتيمة “Hedwig’s Theme” الشهيرة، ويحل محلهما المؤلف الألماني هانز زيمر عبر شركته Bleeding Fingers Music. وقد رأى بعض المشاهدين في هذا التغيير تحريفاً لعنصر أساسي من هوية العالم السحري، فيما رحب آخرون بالتجديد الموسيقي.