كشف الفنان الشامي عن أول أعماله الغنائية خلال عام ٢٠٢٦، واصفاً الأغنية الجديدة بأنها «انطلاقة ما قبل الألبوم»، في خطوة أثارت حماس جمهوره وترقّبهم لمرحلة فنية جديدة.
وأعلن الشامي، عبر حسابه على منصة «إكس»، أن الأغنية المرتقبة ستحمل عنوان «وين يلي خطف حالي»، موضحاً أنها ستكون «ديو» يجمعه بفنانة لم يكشف عن هويتها بعد.
وشوّق الشامي متابعيه للعمل الجديد، مشيراً إلى أن الأغنية تجمعه بـ«بنت كتير بتحبوها، ومنحب موهبتها»، من دون أن يقدّم أي تفاصيل إضافية تتعلق باسم الفنانة المشاركة أو موعد طرح الأغنية رسمياً.
وكان الفنان قد مهّد لهذه الخطوة عبر سلسلة منشورات سابقة أثارت تفاعلاً واسعاً بين متابعيه، لا سيما بعد نشره مقطعاً من كلمات بدت كأنها إشارة أولى إلى مشروعه المقبل، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة بشأن اقتراب إطلاق ألبومه الغنائي الأول.
ومع غياب إعلان مباشر في البداية، تداول جمهور الشامي تلك المنشورات على نطاق واسع، واعتبر كثيرون أنها تمهّد لمرحلة فنية جديدة قد لا تقتصر على أغنية منفردة، بل تندرج ضمن مشروع أوسع يستعد للكشف عنه قريباً.