توفي، يوم الخميس ٢٦ مارس، الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز ٧٠ عاماً، بعد معركة مع المرض، تاركاً إرثاً فنياً وثقافياً غنياً ترك بصمته في ذاكرة اللبنانيين والعرب. ونعت عائلة قعبور فقيدها، مؤكدة أن رحيل «صوت الأرض» يشكل خسارة كبيرة للمشهد الإبداعي في لبنان والعالم العربي.
وأفادت الأوساط الفنية أن وفاة أحمد قعبور جاءت بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء، ومن المقرر أن تُقام مراسم الوداع يوم الجمعة ٢٧ مارس ٢٠٢٦ في بيروت. وسيتم نقل جثمانه من مستشفى المقاصد في منطقة الطريق الجديدة، ليُصلى عليه ظهراً في مسجد الخاشقجي، قبل أن يُوارى الثرى في «جبانة الشهداء»، حيث يودعه محبوه في مشهد يعكس عظم مسيرته الاستثنائية.