أصدرت محكمة في لوس أنجليس حكماً قاسياً بحق المنتج الأمريكي ديفيد براين بيرس (٤٢ عاماً)، بالسجن لمدة ١٤٦ عاماً، بعد إدانته بارتكاب جريمتي قتل بحق عارضة الأزياء كريستي جايلز (٢٤ عاماً) وصديقتها هيلدا كابراليس-أرزولا (٢٦ عاماً)، عقب تخديرهما خلال حفلة في عام ٢٠٢١.
وأكدت النيابة العامة أن بيرس أُدين أيضاً في ٧ قضايا اغتصاب واعتداء جنسي ضد نساء أخريات بين عامي ٢٠٠٧ و٢٠٢١، ليواجه بذلك أحد أقسى الأحكام الصادرة بحق شخصية عامة في هوليوود.
وأظهرت التحقيقات أن بيرس التقى بالضحيتين في حفلة بمستودع في شرق لوس أنجليس في الساعات الأولى من صباح ١٣ نوفمبر ٢٠٢١، قبل أن يصطحبهما إلى شقته في بيفرلي هيلز، حيث أعطاهما مزيجاً من المواد المخدرة ما أدى إلى وفاتهما خلال ساعات.
وكشفت المحكمة أن بيرس كان معروفاً في الوسط الفني بتنظيم حفلات تستقطب عارضات الأزياء والفنانات الشابات، لكنه استغل هذا الوضع لممارسة جرائم جنسية متكررة لأكثر من ١٥ عاماً، مستخدماً العقاقير لتخدير ضحاياه قبل الاعتداء عليهم.
وأصدرت القاضية إليانور هنتر الحكم، ووصف المدعي العام ناثان هوشمان بيرس بأنه ٨٢٢٠;مغتصب متسلسل وقاتل بدم بارد استغل سمعته المزيفة لإيقاع ضحاياه في الفخ٨٢٢١;.
ويعيد هذا الحكم إلى الأذهان قضايا أخرى في صناعة الترفيه الأمريكية التي أثارت جدلاً واسعاً حول الاستغلال والعنف ضد النساء.