أنهت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب خلافها مع محاميها المستشار ياسر قنطوش بعد أيام من تبادل البيانات والتصريحات المثيرة للجدل، مؤكدة أن ما حدث كان مجرد سوء تفاهم عابر انتهى بالتصالح وإعادة التأكيد على علاقة الصداقة والثقة بينهما.
وقالت شيرين في بيان نشرته عبر حسابها على «إنستغرام»:
٨٢٢٠;أود أن أوضح لجمهوري العزيز أن ما حدث بيني وبين المستشار ياسر قنطوش ليس إلا سوء تفاهم يحدث عادة بين الإخوة.. الأستاذ ياسر أخ وصديق ومن أكثر الأشخاص حرصاً على مصلحتي واستعادة حقوقي بأمانة وضمير، ولهذا لا يمكن أن ألغي توكيلاتي لديه٨٢٢١;.
وأضافت: ٨٢٢٠;اختلاف وجهات النظر قد يسبب أحياناً خلافات بسيطة، لكننا قادرون على تجاوزها، وهذا ما جرى بالفعل.. أحب أن أؤكد أن الأستاذ ياسر كان وسيبقى محاميَّ الوحيد، ولا أتعامل مع أي محامٍ غيره٨٢٢١;.
وجاء هذا التصالح بعد أزمة علنية اندلعت قبل أيام، حين أصدر ياسر قنطوش بياناً كشف فيه عن تلقيه مكالمات استغاثة من شيرين، مشيراً إلى أنه أرسل فريقاً لمنزلها للاطمئنان عليها ليتفاجأ بوجود طليقها حسام حبيب إلى جوارها، إضافة إلى ما وصفه بتعاملها العنيف مع الفريق وطردهم من المكان.
وأوضح قنطوش أن الفنانة كانت تمر بحالة انهيار نفسي وصحي تتطلب تدخلاً عاجلاً، قبل أن يعلن تنحيه عن تمثيلها قانونياً.
بعد ذلك، أصدرت شيرين بياناً نفت فيه أي صلة حالية بالمحامي، مؤكدة قدرتها على اتخاذ قراراتها بنفسها بعد سنوات من التجارب والمواقف الصعبة التي منحتها الخبرة الكافية، قبل أن تتوصل مع قنطوش إلى المصالحة الحالية.